«التضامن»: تنفيذ 50 مدرسة حقلية بالمنيا بالتعاون مع «الفاو» لتمكين المزارعين اقتصاديا

كتب: كريم روماني

«التضامن»: تنفيذ 50 مدرسة حقلية بالمنيا بالتعاون مع «الفاو» لتمكين المزارعين اقتصاديا

«التضامن»: تنفيذ 50 مدرسة حقلية بالمنيا بالتعاون مع «الفاو» لتمكين المزارعين اقتصاديا

ترأست المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، الاجتماع الأول للجنة التوجيهية لمشروع «تحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي والأمن الغذائي وتمكين المجتمعات الريفية الضعيفة في محافظة المنيا»، والذي تنفذه منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي وبدعم من وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي والمجلس القومي للمرأة، وبتمويل من حكومة النرويج.

واستعرض الاجتماع الموقف التنفيذي للمشروع وما تحقق من إنجازات والتحديات القائمة، حيث يركز المشروع على دعم صغار المزارعين والمرأة الريفية عبر ممارسات الزراعة الذكية وتوفير مشروعات متناهية الصغر تعزز الاستدامة الاقتصادية للأسر المستفيدة من برنامج تكافل وكرامة بمحافظة المنيا.

تعزيز التنمية الزراعية والأمن الغذائي

وثمنت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، أوجه التعاون مع الفاو في تعزيز التنمية الزراعية والأمن الغذائي، مشددة على اهتمام الوزارة بدعم صغار المزارعين باعتبار الزراعة قاطرة التنمية المستدامة، وذلك فى إطار جهود الوزارة وتدخلاتها الخاصة بالحماية الاجتماعية خاصة أن المشروع يهتم بدعم صغار المزارعين وبالمرأة الريفية وإتباع طرق الزراعة الذكية لتحقيق إنتاجية أعلى، فضلا عن تمكينها اقتصاديا بمشروعات متناهية الصغر تحقق لها الاستدامة اقتصاديا من مستفيدي تكافل وكرامة فى محافظة المنيا.

وأكدت على دور المدارس الحقلية للمزارعين في تنمية مهارات وقدرات صغار المزارعين وتزويدهم بالمعلومات الضرورية لتحسين الإنتاجية مع أهمية البناء على ما تحقق من نجاح واستثماره في التوسع فيها لتعظيم مردودها الاجتماعي والاقتصادي، وتبني ممارسات زراعية جيدة خاصة أنها تعد نموذجا فى الوصول لذوي الإعاقة، حيث تستعين بمترجمى لغة الإشارة.

وأوضحت أهمية الدور المنوط باللجنة التوجيهية التي تضم خبرات متنوعة ومؤثرة من تذليل أي معوقات، والاستفادة من الخبرات القائمة والتقييم لنتائج العمل المرحلية فى المراحل القادمة بما يكفل تحقيق أفضل النتائج .

ومن جانبها، أعربت كيرستي ليندو القائم بعمل ممثل مكتب الفاو في مصر عن سعادتها بالتعاون في مشروع يستهدف تعزيز الأمن الغذائي، مشيرة إلى الشراكة الاستراتيجية مع الفاو وخبرة المنظمة في هذا المجال، إضافة إلى التعاون مع وزارة التضامن في ملفات تكافل وكرامة وحياة كريمة، مؤكدة تطلعها لزيارة المنيا لمتابعة نتائج المشروع على أرض الواقع.

وأوضحت أن المشروع أولى اهتماماً خاصاً بتمكين المرأة الريفية من خلال تنمية مهاراتها وتقديم التسهيلات التي تدعم مشاركتها الاقتصادية والاجتماعية.

حزمة تدريبات لصقل المهارات المتعلقة بزيادة الإنتاج الزراعي

ويعمل المشروع في 10 قرى بمحافظة المنيا، وتمكن حتى الآن من تنفيذ 50 مدرسة حقلية استفاد منها أكثر من 1250 مزارعاً ومزارعة من المستفيدين ببرامج «تكافل وكرامة»، وقد حصلوا على حزمة تدريبات لصقل المهارات المتعلقة بزيادة الإنتاج الزراعي باستخدام أساليب التحليل البيئي الزراعي، كما يقوم المشروع بتزويد المستفيدين بحزمة من مستلزمات الإنتاج لزيادة درجة تبني الممارسات الزراعية الجيدة واكتساب خبرات متقدمة في الممارسات الزراعية الحديثة.

دعم ريادة الأعمال وتمكين ذوي الإعاقة

كما ساهم المشروع في رفع الوعي بقضايا النوع الاجتماعي، والتغذية السليمة، إلى جانب دعم ريادة الأعمال وتمكين ذوي الإعاقة، حيث جرى إنشاء مدرسة ريادة أعمال زراعية لإنتاج شتلات قصب السكر لمجموعة من الصم والبكم واستخدام لغة الإشارة لتيسير التدريب الفني للمدرسة الحقلية.

وشدد اللقاء على أهمية دور مؤسسات المجتمع المدني في دعم أنشطة المشروع مع بحث سبل التعاون مع مبادرة «أزرع» التي تستهدف تحقيق الأمن الغذائي وتشجيع صغار المزارعين على التوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية.

ويهدف المشروع إلى تحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي لـ2000 أسرة ريفية من الأسر الأكثر فقراً في المنيا عبر أربعة محاور رئيسية تشمل: الزراعة الذكية مناخياً، ريادة الأعمال والتي يجري خلالها دعم المشروعات متناهية الصغر للمزارعين وربطها بسلاسل القيمة بما يضمن استدامة النتائج، وكذلك محوري النوع الاجتماعي، إضافة الي التغذية الصحية.

ويهدف المشروع إلى الخروج بعدد من النتائج من تعزيز الدخل والمشروعات متناهية الصغر وتنفيذ عدد 550 من المشروعات مدرة للدخل متناهي الصغر وتحسين إنتاجية المحاصيل والثروة الحيوانية.