تصعيد جديد في جنوب لبنان: خروقات إسرائيلية لوقف إطلاق النار
تصعيد جديد في جنوب لبنان: خروقات إسرائيلية لوقف إطلاق النار
في خرق جديد لوقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024، استمر جيش الاحتلال الإسرائيلي في تجاوزاته، كان آخرها تحليق مسيرات تابعة له على علو منخفض فوق مناطق متعددة في جنوب لبنان، تأتي هذه التحركات في ظل التوترات المستمرة، ما يثير القلق بشأن استقرار المنطقة.
تحليق طائرات مسيرة إسرائيلية فوق عدة مناطق لبنانية
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، صباح اليوم، إن الطائرات المسيرة التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، حلقت على علو منخفض فوق مدينة النبطية، كفرتبنيت، ميفدون والجوار.

وأمس الاثنين، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية في بيان، إصابة 4 أشخاص من الجنسية السورية بجروح، جراء إلقاء محلقة إسرائيلية قنبلة على بلدة الخيام، في قضاء مرجعيون، جنوبي البلاد، فيما قامت مسيرة إسرائيلية بملاحقة لبنانيين، ثمّ ألقت قنبلة صوتية عليهم، في بلدة راميا الجنوبية، وفقا لما ذكرته.
وسجلت منذ بدء الهدنة آلاف الانتهاكات أسفرت عن استشهاد نحو 216 شخصا، وإصابة 508 آخرين بجروح متفاوتة، فيما أقر رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، بتنفيذ 600 غارة جوية على لبنان.
وجاءت خروقات جيش الاحتلال الإسرائيلي الجديدة، بعد ساعات من بدء مجلس الأمن الدولي مشروع قرار فرنسي يقضي بتمديد مهمة القوة الدولية في جنوب لبنان المعروفة باسم «اليونيفيل» لعام جديد، ليستمر عملها في المنطقة حتى 31 أغسطس 2026.
خيار الانسحاب التدريجي لقوات «اليونيفيل»
وتضمن مشروع القرار، وفق وكالة أنباء«سبوتنيك» الروسية، خيار الانسحاب التدريجي للقوات الدولية حتى تصبح الحكومة اللبنانية هي الضامن الوحيد للأمن بعد انتهاء المدة المقررة في أواخر العام المقبل.

من جانبها، أشارت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، إلى أنه من المقرر التصويت على المشروع في 25 أغسطس الجاري قبل انتهاء التفويض الحالي الخاص بالقوة الدولية.