خبير سياسي: تسليم السلاح للجيش اللبناني أصبح مطلبًا وطنيًا لا رجعة عنه
خبير سياسي: تسليم السلاح للجيش اللبناني أصبح مطلبًا وطنيًا لا رجعة عنه
قال الدكتور أحمد الشحات، خبير سياسي، إنّ أزمة السيادة في لبنان لا يمكن أن تُختصر في وجود جماعات مسلحة غير رسمية، مشيرًا إلى أنّ غالبية الشعب اللبناني بمن فيهم الشيعة يدعمون فكرة الدولة ويرغبون في إنهاء حالة السلاح خارج المؤسسات الشرعية.
وأضاف أن رئيس الحكومة نواف سلام، وقائد الجيش اللبناني جوزيف عون، يقفان بحزم خلف قرار تسليم السلاح، وقد تصادما مع حزب الله مرارًا حول هذه المسألة، ما يدل على أن الدولة اللبنانية تتحرك باتجاه استعادة هيبتها.
المزاج العام في لبنان يميل إلى إنهاء حالة الانقسام
وأضاف في تصريحات عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ ما يُثار من قبل حزب الله، على لسان بعض قياداته، لا يعدو كونه «زوبعة في فنجان»، ولا يمكن للحزب أن يدخل في صدام مباشر مع الجيش اللبناني أو الشعب، لأن الخاسر الوحيد في هذه المواجهة سيكون هو.
وأوضح أن قطاعات واسعة من الشيعة اللبنانيين باتوا يرفضون استمرار هذا الوضع، ويطالبون بوضع حدّ له، خاصة أن المزاج العام في لبنان يميل إلى إنهاء حالة الانقسام واستعادة وحدة القرار السيادي.
مساعٍ جادة لتفعيل الدور الدولي
وأكد أن التحركات الدبلوماسية الأخيرة، وعلى رأسها زيارة المبعوث الأمريكي باراك ومورغان أورتيغاس إلى لبنان، ثم إسرائيل وفرنسا، تكشف عن مساعٍ جادة لتفعيل الدور الدولي، خصوصًا تطبيق القرار 1701 وإعادة تفعيل اللجنة الخماسية بالتنسيق مع قوات الطوارئ الدولية.
واوضح أن لبنان اتخذ خطوة متقدمة بالموافقة على الورقة الأمريكية، ما جرى تأكيده في لقاء باراك مع رئيس البرلمان نبيه بري، ما يمهّد لمقابل إسرائيلي خلال الأيام المقبلة.