وفاة الشاعر الكبير مصطفى السعدني نائب رئيس هيئة «قصور الثقافة» الأسبق

كتب: صالح رمضان

وفاة الشاعر الكبير مصطفى السعدني نائب رئيس هيئة «قصور الثقافة» الأسبق

وفاة الشاعر الكبير مصطفى السعدني نائب رئيس هيئة «قصور الثقافة» الأسبق

رحل عن عالمنا اليوم الشاعر المهندس مصطفى السعدني وكيل وزاره الثقافة الأسبق، وعضو اتحاد الكتاب، عن عمر ناهز 74 عاما، وأقيمت صلاه الجنازة على الراحل اليوم بمسجد النصر بالمنصورة محافظة الدقهلية، بحضور عدد كبير من أصدقائه وأفراد أسرته.

مسيرة الشاعر مصطفى السعدني


بدأ الشاعر الراحل عمله بإحدى شركات وزارة الكهرباء، وانتقل للعمل بوزارة الثقافة في أواخر الثمانيات من القرن الماضي حيث شغل منصب مدير عام الثقافة بمحافظة كفر الشيخ، ثم مديرًا عامًا لثقافة الدقهلية ثم رئيسًا لإقليم شرق الدلتا الثقافي كما شغل منصب نائب رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة لشؤون النشر الأسبق.


أعمال الشاعر مصطفى السعدني


صدر للشاعر الراحل عدد من الدواوين من بينها «النيل يهجر شاطئية» الذي تضمن مجموعة كبيرة من القصائد التي يترجم أهمية النيل في حياة المصريين وضرورة الحفاظ على شاطئيه ومجراه من التلوث.

كما كان من أكثر الشعراء عشقا لمدينته المنصورة وربما كان من أهم قصائده التي لطالما تغني بها في كثير من المنتديات والمحافل قصيدته الشهيرة «ست الناس يا منصورة» ومن بين ما جاء بهاو التي كان ما دائما يرددها:
شروق الشمس في شروقك.. وحر الدم في عروقك
ولما النيل بناديك.. تسابق خطوتك شوقك
ياحاضنة العاصي والناسك.. ياساقية الكل من كاسك
يازينة الأصل والصورة.. ياست الناس يا منصورة.

وفاة الشاعر الكبير مصطفى السعدني

حازم نصر: السعدني كان مدركًا أن مصر دولة عظمي ثقافيًا

وأعرب الكاتب الصحفي حازم نصر، رئيس اللجنة النقابية للصحفيين بالدقهلية - أقرب أصدقاء السعدني - في حديثه لـ «الوطن» عن حزنه الشديد لرحيل الشاعر الكبير، مشيرا إلى أنه ظل متمسكا بالأمل في الحياة لأخر لحظة حتى عندما مكث بغرفه العناية المركزة لقرابه شهر، كانت تعلو وجهه قسمات التفاؤل والثقة بالله، كما كان مدركا لقيمة ومكانة مصر الثقافية وكانت قناعته الجازمة بأن مصر دولة عظمي ثقافيًا.


وأضاف: رغم أن الشاعر الراحل لم يترك قدرًا كبيًرا من الدواوين الشعرية إلا أن أشعاره تظل دائما ذات طبيعة خاصة ومميزة مطالبًا طلاب الدراسات العليا بأقسام اللغة العربية بالجامعات بدراسة تلك الدواوين وتأثيرها في حركة الشعر المعاصر، مشيرا إلي ديوانه الأخير «جنى وعمر» الذي كتبه لأحفاده كان مترجما لطموحات وأمال الجيل الجديد ومعبًرا تعبيرًا صادقاً عن التغير الواضح في ثقافة الجيل الجديد.

وتقام ليلة العزاء بدار مناسبات مسجد فريد المصري مساء غد الجمعة بحي توريل بمدينة المنصورة.


مواضيع متعلقة