جيش الاحتلال الإسرائيلي ينتقم من جنوده المطالبين بوقف الحرب: إقالة 15 ضابطًا
جيش الاحتلال الإسرائيلي ينتقم من جنوده المطالبين بوقف الحرب: إقالة 15 ضابطًا
- حرب غزة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي
- استبعاد ضباط إسرائيليين
- العدوان الإسرائيلي على غزة
- العدوان الإسرائيلي
واصلت حكومة الاحتلال الإسرائيلي اليمينية المتطرفة برئاسة بنيامين نتنياهو، في تعنتها ومنعها التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وإبرام صفقة لاستعادة المحتجزين في القطاع، الأمر الذي أدى تصاعد الاحتجاجات في صفوف جنود الاحتلال الإسرائيليين، إذ وقع نحو 1000 من جنود الاحتياط والمتقاعدين في سلاح الجو رسالة تطالب بوقف الحرب، في إشارة إلى عدم الرضا المتزايد عن استمرار العمليات العسكرية وعدم وجود صفقة تبادل للمحتجزين.
الضباط المفصولون يرفعون شكوى إلى المحكمة العليا مُطالبين بإعادتهم إلى الخدمة
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إقالة 15 ضابطًا بسلاح الجو قبل أشهر، بعد توقيعهم عريضة تُطالب بوقف الحرب وإعادة المحتجزين، وقالت قناة «القاهرة الإخبارية»، إن الضباط المفصولين، رفعوا شكوى إلى المحكمة العليا مُطالبين بإعادتهم إلى الخدمة.

وأكدت مصادر إسرائيلية لصحيفة «يديعوت أحرونوت»، أن الجيش حاول دفعهم لإلغاء تواقيعهم قبل عزلهم، فيما انضم إلى الدعوى القضائية 17 طيارًا آخرون في سلاح الجو، جرت إقالتهم للأسباب نفسها.
قائد إسرائيلي: حكومة نتنياهو لا تبذل أي جهد لزيادة عدد المقاتلين
وفي وقت سابق، نقلت هيئة بث الاحتلال الإسرائيلية، عن أحد القادة الميدانيين، انتقاده لسياسات حكومة نتنياهو، بالقول إن دعمها لـ«الحريديم» يجعل الجنود يشعرون بأنهم وحدهم في الميدان، مشيرًا إلى أن معدل الالتزام بالخدمة العسكرية تراجع ليصل إلى 50% فقط.

وأكد القائد الميداني الإسرائيلي، الحاجة الماسة للجيش لمزيد من المقاتلين لتعويض هذا النقص، موضحًا أن الموارد المتاحة للجيش محدودة، وأن الحكومة لا تبذل أي جهد لزيادة عدد المقاتلين، وفقًا لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.
إسقاط طائرة مسيرة تابعة لجيش الاحتلال في مدينة غزة
واصلت الفصائل الفلسطينية تكبيد جيش الاحتلال الإسرائيلي خسائر بشرية ومادية، ردًا على استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المتواصل منذ 7 أكتوبر من العام قبل الماضي، كان آخرها، إسقاط مسيرة إسرائيلية جنوب حي الزيتون في مدينة غزة
وأعلنت «كتائب المجاهدين»، إسقاط طائرة مسيرة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، أثناء قيامها بمهام استطلاعية جنوب حي الزيتون في مدينة غزة، وفقًا لما ذكرته وسائل إعلام لبنانية.
عائلات المحتجزين الإسرائيليين: لن نقف مكتوفي الأيدي
وكانت عائلات المحتجزين الإسرائيليين، قالت في وقت سابق، إن حكومة نتنياهو لا تملك تفويضًا بمواصلة الحرب، مضيفة في بيان خلال وقفة قرب مقر وزارة جيش الاحتلال في تل أبيب، إنها لن تقف مكتوفة الأيدي، وتصر على استعادة المحتجزين من القطاع.

وشدّدت عائلات المحتجزين الإسرائيليين على أن حكومة نتنياهو ليس لديها تفويض من عموم الإسرائيليين لمواصلة الحرب، فيما طالبت أمهات جنود الاحتلال رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير بالعمل على وقف الحرب، وقالت في بيان، نشرته القناة 12 الإسرائيلية، إن زامير القائد الأعلى للجنود، وعليه أن يقلب الطاولة ويوضح للحكومة أنه لن ينفذ هذه الخطة.