«الصحة» توضح التوقيت الزمني المقبول في التعامل مع حالات الأورام السرطانية
«الصحة» توضح التوقيت الزمني المقبول في التعامل مع حالات الأورام السرطانية
كشف الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، عن التوقيت الزمني المقبول في التعامل مع حالات الأورام السرطانية، موضحة أن التوقيت الزمني المقبول في التعامل مع حالات الأورام يعتمد على نوع السرطان، ومرحلته والحالة الصحية للمريض، وهناك إرشادات عامة استناداً إلى الممارسات الطبية الدولية.
حسب نوع السرطان
وأوضح في منشور له عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أنه بعد التشخيص يُوصي ببدء العلاج خلال 2 إلى 6 أسابيع من تأكيد التشخيص، حسب نوع السرطان ومدى الحاجة إلى إجراء فحوصات إضافية مثل التصوير بالرنين المغناطيسي أو الخزعة، وفي حالات الأورام العدوانية مثل سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة أو سرطان البنكرياس يُفضل بدء العلاج خلال أسبوع إلى أسبوعين من التشخيص، وبالنسبة للأورام بطيئة النمو مثل سرطان البروستاتا منخفض المخاطر، قد تكون المدة المقبولة أطول قليلاً حتى 8 أسابيع ولكن يُفضل عدم التأخير أكثر من ذلك.
إجراءات ما قبل العلاج
وحول إجراءات ما قبل العلاج، أكد الدكتور حسام عبدالغفار، أنه قد تستغرق الفحوصات التشخيصية مثل التصوير والخزعة أو اختبارات الدم من يوم إلى أسبوعين لتحديد نوع الورم ومرحلته، ووضع خطة العلاج من قبل فريق متعدد التخصصات كأطباء الأورام والجراحون وأخصائيو الأشعة يستغرق عادة أسبوع إلى أسبوعين.
ونوه إلى أنه توجد حالات استثنائية، ففي حالات الطوارئ مثل انسداد الأمعاء بسبب ورم أو نزيف حاد قد يتطلب الأمر تدخلاً فورياً خلال ساعات إلى أيام، وإذا كان المريض يعاني من أمراض مزمنة أخرى مثل القلب أو السكري قد يتطلب الأمر وقتاً إضافياً أسبوع إلى أسبوعين لتحسين الحالة الصحية قبل بدء العلاج.