خبير علاقات دولية: اعتراف الأمم المتحدة بمجاعة غزة أكبر دليل على جرائم إسرائيل

كتب: أية محسن

خبير علاقات دولية: اعتراف الأمم المتحدة بمجاعة غزة أكبر دليل على جرائم إسرائيل

خبير علاقات دولية: اعتراف الأمم المتحدة بمجاعة غزة أكبر دليل على جرائم إسرائيل

قال الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، إن اعتراف الأمم المتحدة بوجود مجاعة في قطاع غزة يُعد نقطة حاسمة في توصيف ما يجري، مؤكدًا أن هذا الإعلان يمثل القول الفصل ولا مجال بعده للشك أو التبرير، باعتبار أن المنظمة الدولية تعبر عن الضمير العالمي الإنساني والسياسي.

وأشار البرديسي، خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز، إلى أن الأمم المتحدة، بوصفها جهة دولية محايدة، لا تهدف إلى الخصومة أو التصعيد، بل تسعى لتقديم توصيف مهني وحقيقي للواقع، وأن إعلانها عن المجاعة في غزة يُعد شهادة دولية دامغة بأن ما يجري هو جريمة إنسانية مكتملة الأركان.

إسرائيل تُمعن في تجويع المدنيين ومنع المساعدات

واتهم «البرديسي» إسرائيل بشكل صريح بأنها تتعمد تجويع الشعب الفلسطيني عبر منع دخول المساعدات الإنسانية، وفرض معوّقات ممنهجة تحول دون توزيع الغذاء والدواء داخل القطاع، مضيفا أن استهداف الفلسطينيين أثناء اصطفافهم في طوابير المساعدات ليس فقط مأساة إنسانية، بل جريمة حرب موثقة تتعارض مع كل القوانين الدولية والإنسانية.

تقويض عمل المنظمات واحتكار الإشراف

وأوضح الخبير في العلاقات الدولية أن إسرائيل تعمل على تقويض دور المنظمات الإغاثية الدولية، وتسعى لحصر الإشراف على توزيع المساعدات في جهات محددة تشرف عليها بالتنسيق مع الولايات المتحدة، معتبرًا أن هذا ينسف مبدأ الحياد ويضعف العمل الإنساني داخل غزة.


مواضيع متعلقة