«معلومات الوزراء» يكشف طرق الحفاظ على الشواطئ: تجنب هذه الأفعال
«معلومات الوزراء» يكشف طرق الحفاظ على الشواطئ: تجنب هذه الأفعال
نشر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، تقريرًا عبر الصفحة الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، عن كيفية الحفاظ على شواطئنا نظيفة وصحية.
تجنب المشي على الكثبان الرملية
وأضاف المركز، أنه مع ازدياد الإقبال على الشواطئ خلال موسم الصيف، يصبح الحفاظ على نظافة سواحلنا مسؤولية مشتركة لكل فرد. فالتصرفات الصغيرة، مثل التخلص السليم من النفايات، وتجنب المشي على الكثبان الرملية، وتقليل استخدام البلاستيك، تسهم في حماية النظم البيئية الساحلية والحياة البحرية من التلوث والتدهور. التزامك بهذه الممارسات يضمن بقاء شواطئنا نظيفة وصحية، ويحافظ على جمالها وقيمتها البيئية والاقتصادية للأجيال القادمة.
وتابع المركز، أن التلوث البحري هو إدخال الإنسان، بشكل مباشر أو غير مباشر، مواد قد تؤدي إلى إضرار بالثروات البيولوجية، وتشكل أخطارًا على صحة الإنسان، كما قد تعرقل الأنشطة البحرية، بما في ذلك الصيد، وتؤثر سلبا على خصائص مياه البحر، فتفقد قيمتها وفوائدها وتحد من فرص استدامتها.

كيف يمكن أن يؤثر الإنسان سلبا على الشواطئ ؟
1- تعد الشواطئ والكثبان الرملية بيئات طبيعية ذات أهمية بيئية واقتصادية عالية، إذ تمثل موطنا فريدا للعديد من أنواع النباتات والكائنات الحية.
2- تعمل تلك الكثبان كحاجز طبيعي يحمي المناطق الداخلية من الفيضانات والعواصف.
3- ارتياد الشواطئ غير المسؤول يؤدي تدريجيا إلى تدهور هذه النظم البيئية.
4- تتفاقم المشكلة نتيجة النفايات التي تلقى مباشرة على الشاطئ من قبل المصيفين أو الصيادين، إضافة إلى النفايات غير المباشرة التي تتجرف نحو الساحل، وتشمل الأكياس البلاستيكية، والزجاجات، والعلب المعدنية، والسجائر، وأغطية الزجاجات، فضلاً عن شباك وخيوط الصيد المفقودة أو المتروكة.
5- تؤدي هذه الملوثات إلى تدهور جودة مياه الشاطئ، مما يتسبب في أضرار صحية للسكان والزوار، تشمل أمراضا مثل: التهاب المعدة والطفح الجلدي، والتهابات الجهاز التنفسي، والتهاب الكبد.
كما يترتب على تلوث مياه الشاطئ آثار اقتصادية سلبية، حيث إن إغلاق الشواطئ أو إصدار التحذيرات بشأنها بسبب تردي جودة المياه قد يؤدي إلى خسائر مالية كبيرة للمجتمعات الساحلية.
