مدير «فلسطين للأمن القومي»: نتنياهو يقف الآن في مواجهة الأغلبية داخل إسرائيل
مدير «فلسطين للأمن القومي»: نتنياهو يقف الآن في مواجهة الأغلبية داخل إسرائيل
كتبت: منة الله وليد
قال اللواء حابس الشروف، مدير معهد فلسطين للأمن القومي، إن إصرار رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو على توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة، رغم الحديث عن المفاوضات، يعكس ازدواجية في الموقف الإسرائيلي، موضحًا أن نتنياهو يتحرك على صعيدين، الأول الإبقاء على باب المفاوضات مفتوحًا، والثاني الاستمرار في التصعيد الميداني عبر تدمير وتهجير الفلسطينيين وفرض وقائع جديدة على الأرض.
العمليات العسكرية تحاصر غزة من جميع الجهات
وأضاف «الشروف»، خلال مداخلته عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن العمليات العسكرية الحالية تحاصر قطاع غزة من جميع الجهات؛ شمالًا وشرقًا وجنوبًا، إضافة إلى الحصار البحري من الغرب، مشيرًا إلى أن استمرار هذا النهج يمنع أي تقدم في مسار المفاوضات الخاصة بوقف إطلاق النار، ويرهق الجيش الإسرائيلي على المدى الطويل.
نتنياهو يسعى لإطالة أمد الحرب
وأكد «الشروف» أن نتنياهو يسعى لإطالة أمد الحرب حتى نهاية عام 2026، لخدمة حساباته السياسية المرتبطة بالانتخابات القادمة، دون اهتمام بالرأي العام المحلي أو الدولي.
وكشف «الشروف» عن أن استطلاعات الرأي داخل إسرائيل أظهرت أن نحو 72% من الإسرائيليين يؤيدون وقف الحرب، بينما 62% لا يثقون بالحكومة الحالية، في حين أن 18% فقط يدعمون استمرار العمليات، وهو ما يعني أن نتنياهو يقف الآن في مواجهة الأغلبية داخل المجتمع الإسرائيلي.