قال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، إن ظهور متحورات جديدة لفيروس كورونا أمر طبيعي، ومن طبيعة الفيروسات التنفسية، مضيفا أن الأمر لا يستدعي تخوفات، إذ أن فيروس كورونا أصبح كباقي الفيروسات التنفسية المختلفة، والتي تتضمَّن فيروس الإنفلونزا الموسمية والفيروس المخلوي التنفسي ونزلات البرد.
متحور كورونا الجديد هو متحور فرعي من أوميكرون
وأضاف «عبدالغفار»، لـ«الوطن»: «وفقاً لتصنيف منظمة
الصحة العالمية لا يوجد أي إجراءات احترازية مختلفة ضد متحور كورونا الجديد»، لافتاً إلى أن الإجراءات الاحترازية المتبعة حتى الآن هي الحفاظ على التباعد الاجتماعي والمداومة على غسيل الأيدي وارتداء الكمامات في حال الإصابة بأحد الفيروسات التنفسية الحادة.
وتابع «المتحدث»: «متحور كورونا الجديد هو متحور فرعي من أوميكرون، وهو أمر طبيعي بالنسبة للفيروسات، خاصة تلك التي تنتشر على نطاق واسع، وأوميكرون أكثر
متحورات كورونا انتشاراً وأكثرها تحوراً»، مشيراً إلى أن المتحور الجديد «نيمبوس» ظهر لأول مرة أوائل العام الحالي في عدد من الدول.
تحذير من استخدام المضادات الحيوية
وينتشر بالطريقة المعتادة من شخص لآخر من خلال الرذاذ الناتج عن السعال عندما يسعل أحدهم أو يعطس أو حتى حين يتحدث عن قرب دون ارتداء الكمامات.
وفي سياق متصل، أصدرت هيئة الدواء منشوراً رسمياً خاصاً بعلاج المضادات الحيوية ونزلات البرد للأطفال، موضحة أن هذه النزلات عدوى تسببها الفيروسات، لذلك لا يوجد مضاد حيوي يمكنه محاربتها، لأن المضادات تعالج فقط العدوى التى تسببها البكتيريا.
وذكرت أنه عادة ما تكون أعراض البرد الأكثر شيوعاً -مثل سيلان الأنف والسعال والاحتقان- خفيفة ويتحسن الطفل دون استخدام أي أدوية، ويمكن أن يُصاب العديد من الأطفال الصغار، خاصة الذين يذهبون لدور الحضانة، بنزلات من 6 إلى 8 مرات سنوياً، ووجهت بعدم إعطائهم مضاداً حيوياً بدون روشتة طبية، مع الالتزام بفترة العلاج كاملة حتى إذا تحسن الطفل قبل انتهاء المدة المحددة.