تجاهلت ظهور كدمات صغيرة.. سيدة تكتشف إصابتها بسرطان الدم بالصدفة
تجاهلت ظهور كدمات صغيرة.. سيدة تكتشف إصابتها بسرطان الدم بالصدفة
ظهرت كدمات صغيرة على جسد سيدة، لتكتشف فيما بعد إصابتها بمرض مميت ينتشر في جسدها، لم تول السيدة الأربعينية «إبلين» من نيوكاسل أي اهتمام بهذه الكدمات، إلا أنها اكتشفت مؤخرًا إصابتها بأحد الأمراض الشرسة، وبدأت القصة حينما بدأت تعاني من ضيق في التنفس وإرهاق، زارت طبيبها العام، لكن فحوصات الدم أظهرت نتائج إيجابية، وُجد أن أعراضها ناجمة عن التهاب شعبي، وهي حالة تعاني منها منذ سنوات دون أن تدري وفقًا لـ«ديلي ميل».
بداية قصة الإصابة
مع ظهور هذه العلامات، التي اكتشفتها بالصدفة، وكانت بمثابة تحذير من نوع نادر عدواني من سرطان الدم، كان زوج إيلين، الذي شعر بالفزع من الكدمات العديدة التي استمرت في الظهور والاختفاء، وهو الذي حثها في النهاية على طلب المساعدة الطبية مرة أخرى، كما طلب منها إجراء فحص دم آخر، وفي غضون يوم واحد، تلقت اتصالاً عاجلاً من المستشفى يُطالبها بتجهيز حقيبة سفر، وعدم الحضور بمفردها، لتكتشف في الأخير إصابتها بسرطان الدم الليمفاوي الحاد.
تقول إيلين، وهي تتذكر لحظة إخبارها: «كنت في حالة صدمة تامة، بل ضحكت، حتى تلك اللحظة، ظننتُ أنها مجرد عدوى، بدأ العلاج فورًا، لذا لم تُتح لي فرصة استيعاب الأمر، لكن على مر السنين، كان له أثرٌ نفسيٌّ بالغٌ عليّ وعلى عائلتي».

اضطرت إيلين لترك عملها، وأصبحت حياتها اليومية شاقة، خوفًا من الإصابة بفيروس قد يكون قاتلًا في حال الإصابة بسرطان الدم، تجنبت الخروج، منذ ذلك الحين بدأت رحلة العلاج، التي كانت قاسية للغاية، خاصة بعد أن عادت إليها الأعراض 4 مرات، وخضعت للعلاج الكيميائي والإشعاعي، بل وحتى لزراعة خلايا جذعية، إذ تقول في هذا الشأن: «لقد أثر ذلك عليّ بشدة، كنت أشعر بضعف شديد، وكنت ألازم المستشفى لأسابيع متواصلة».
«ثم في كل مرة أُخبرتُ فيها أنني في حالة هدوء، كان الشعور بالراحة قصير الأمد، كنتُ على يقين من أن المرض سيعود، خضعتُ تقريبًا لكل العلاجات المتاحة، لكن لا شيء يُخلّصني من السرطان نهائيًا، وعادة يستخدم في مثل هذه الحالات عملية زرع الخلايا الجذعية المعروفة سابقًا بزراعة نخاع العظم - غالبًا لعلاج سرطانات الدم العدوانية مثل سرطان الدم، تعمل هذه الطريقة عن طريق إزالة نخاع العظم المصاب حيث يتم تصنيع خلايا الدم من جسم المريض باستخدام العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي، ثم استبداله بخلايا جذعية صحية»، استخدمت «إيلين» عملية زرع الخلايا الجذعية التي تبرع بها ابنها الأكبر، والذي كان ما يطلق عليه الأطباء نصف التطابق.