مجهزة بأنواع من أسلحة أمريكية.. تفاصيل إحباط عملية إرهابية في إيران
مجهزة بأنواع من أسلحة أمريكية.. تفاصيل إحباط عملية إرهابية في إيران
شهدت إيران خلال الساعات القليلة الماضية، عدة أحداث أمنية وسياسية، كان من أهمها إحباط السلطات إحدى أكبر المؤامرات الإرهابية في شرقي البلاد، التي أسفرت عن مقتل 6 من عناصر الخلية وإلقاء القبض على اثنين آخرين.
وأشارت إدارة الاستخبارات في محافظة سيستان وبلوتشستان جنوبي شرقي إيران، اليوم، إلى إحدى أكبر المؤامرات الإرهابية في شرقي إيران، ونقلت وسائل إعلام إيرانية، بينها وكالة«فارس» للأنباء، عن إدارة الاستخبارات في المحافظة، تفاصيل إحباط المؤامرة، وقالت إن الخلية الإرهابية دخلت البلاد خلال الأيام الماضية عبر الحدود الشرقية، بهدف تنفيذ عملية إرهابية خطيرة ومحدّدة الأهداف، عبر مهاجمة أحد المراكز الحيوية.
وأوضحت الاستخبارات في سيستان وبلوشستان، أن طبيعة الهدف، إلى جانب وثائق أخرى، كشفت الطبيعة الإسرائيلية لعناصر الخلية، الذي تمّ القضاء عليها بصورة كاملة، وقالت إن نوعية الدورات العسكرية الخاصة التي أُجريت لفريق الخلية الإرهابية، والتدريبات التي أُجريت على نموذج المركز الحيوي المستهدف، إلى النماذج التعليمية والعملياتية لجهاز الاستخبارات الإسرائيلية «الموساد».
هدف الخلية نفس الأهداف التي هاجمتها قوات الاحتلال
الاستخبارات، أكدت أن هدف الخلية الإرهابية، هو بالضبط من نوع الأهداف التي هاجمتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال العدوان الذي شنّه على إيران على مدى 12 يوماً في يونيو الماضي، وفق لما ذكرته وسائل إعلام لبنانية.
وأشارت الاستخبارات الإيرانية، إﻷى أن الخلية الإرهابية، تضمنت 7 أشخاص غير إيرانيين، وكانت مجهزة بأنواع مختلفة من الأسلحة والذخائر والعبوات الناسفة، بينها "قاذفات آر بي جي 7 مجهّزة بالليزر، رشاشات إم 4 وإم 16 الأمريكية، قنابل يدوية، قاذفات قنابل يدوية، سترات ناسفة، وعبوات آر بي جي مضادة للأفراد وكمية كبيرة من أنواع مختلفة من الذخائر وأجهزة اتصال لاسلكية يدوية، والعديد من المركبات والدراجات النارية، وغيرها من المعدات والإمدادات.
وتابعت الاستخبارات الإيرانية قائلة، إن خلال عملية إحباط المؤامرة، حدث تبادل كثيف لإطلاق النار، استمر عدة ساعات، قُتل خلاله 6 من الإرهابيين، بينما أُلقي القبض على اثنين آخرين، فيما أصيب 4 عناصر من عناصر الاستخبارات الإيرانية في سيستان وبلوشستان.
تهديد الحرس الثوري الإيراني لإسرائيل
ويأتي إحباط الاستخبارات الإيرانية، للمؤامرة الإرهابية، بالتزامن مع تهديدات الحرس الثوري الإيراني، لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، من أي اعتداء جديد من جانب إسرائيل على إيران سيُقابل برد رادع وأشد قسوة من حرب الـ12 يوما.

وقال القائد العام للحرس الثوري الإيراني، اللواء محمد باكبور، اليوم، إن أي اعتداء جديد من جانب إسرائيل سيُقابل برد رادع وأشد قسوة من حرب الـ12 يوما، مضيفا في تصريحات خلال لقائه برئيس منظمة القضاء العسكري، حجة الإسلام بورخاقان، وفق لما ذكرته وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية، إن الحرس في حالة جهوزية كاملة.