شهداء غزة يقتربون من 63 ألفا.. و«خارجية فلسطين»: إعادة احتلال القطاع تعّمق الإبادة
شهداء غزة يقتربون من 63 ألفا.. و«خارجية فلسطين»: إعادة احتلال القطاع تعّمق الإبادة
تواصل سقوط الشهداء الفلسطينيين في غزة جراء استمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع الذي يعاني من كارثة إنسانية منذ 7 أكتوبر 2023، وسط مظاهرات حول العالم تندّد بالعدوان وتطالب بوقفه.
وأشارت وزارة الصحة في قطاع غزة إلى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي، منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 62686 شهيدًا و157951 مصابًا، بوصول مستشفيات القطاع 64 شهيدًا، و278 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية، مضيفة في بيان، أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم بلغت 10842 شهيدًا و45910 إصابات.
وأشارت «صحة غزة» إلى ارتفاع شهداء المساعدات إلى 19 شهيدًا و123 إصابة، ليرتفع إجمالي الشهداء إلى 2095 شهيدًا وأكثر من 15431 إصابة، موضحة أن مستشفيات القطاع، سجلت خلال الساعات الـ24 الماضية، 8 حالات وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، بينهم طفل واحد، ليرتفع إجمالي شهداء المجاعة إلى 289 حالة وفاة، من ضمنهم 115 طفلًا.
ومنذ فجر اليوم، استشهد 14 فلسطينيًا، بينهم 4 فلسطينيين قرب محور نتساريم وسط قطاع غزة، وأصيب آخرون، منذ فجر يوم الأحد، في غارات إسرائيلية متواصلة على قطاع غزة، وفقًا لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.
أي اجتياح سيُشكل جريمة حرب كبرى
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اعتبر المخططات والتهديدات المتكرًرة لجيش الاحتلال الإسرائيلي باجتياح مدينة غزة تمثل تصعيدًا خطيرًا، وتهديدًا مباشرًا لحياة مئات آلاف المدنيين، وقال في بيان، إن أي اجتياح لمدينة غزة سيشكل جريمة حرب كبرى، وحذر المكتب من أن هذه التهديدات تكشف نية مبيتة لارتكاب عمليات قتل جماعي وتهجير قسري.
المجاعة في غزة ليست طبيعية
وكانت وزارة الخارجية الفلسطينية حذرت، في وقت سابق من اليوم، من المخاطر المترتبة على إعادة احتلال مدينة غزة ونتائجه الكارثية في تعميق الإبادة والمجاعة واتساعها، لتشمل انهيار مرتكزات الحياة لأكثر من 2 مليون فلسطيني في القطاع، وقالت في بيان، نشرته وسائل إعلام فلسطينية، إن المجاعة في القطاع ليست طبيعية أو ناتجة عن شح الإمكانيات، بل هي سياسة إسرائيلية متعمّدة تندرج في إطار ارتكاب جريمة استخدام التجويع كسلاح في الحرب.

وفي بيانها، طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، بإجراءات دولية حازمة وترتيبات عملية ملزمة لإنقاذ الحياة في قطاع غزة والتحلي بالجرأة اللازمة لمواجهة الاستخفاف الإسرائيلي بالإجماع الدولي الحاصل على وقف الإبادة والتهجير والتجويع والضم.
اعتراف باريس بالدولة الفلسطينية
وقالت مصادر دبلوماسية في فرنسا، إن باريس ستعترف بدولة فلسطينية الشهر المقبل، حتى لو تم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة «حماس» قبل ذلك، ووفق وسائل إعلام فلسطينية، فإن تصريحات المصادر أشارت إلى أن إسرائيل لن تتمكن من تغيير القرار الفرنسي. وفي يوليو الماضي، أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اعتزامه الاعتراف بدولة فلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل.

وأمس السبت، دعا الرئيس الإيرلندي مايكل هيجينز، منظمة الأمم المتحدة مجددًا إلى التدخل عسكريًا في الحرب في غزة من أجل ضمان نقل المساعدات الإنسانية إلى سكان القطاع ووقف الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين، وقال في مقابلة مع هيئة الإذاعة والتليفزيون الأيرلندية العامة، إن هذه الحقبة مأساوية في تاريخ العالم أجمع.
وأشار "هيجينز" إلى الفصل السابع من ميثاق منظمة الأمم المتحدة، الذي يمنح مجلس الأمن الدولي وحده سلطة الأمر باستخدام القوة العسكرية لحل النزاعات في العالم، مضيفًا أن الحرب وصلت إلى مرحلة لم تعد فيها إسرائيل مُلزمة بتحمل مسؤولية أفعالها في إشارة إلى أن إسرائيل يجب أن تُعاني من عواقب وخيمة لما ترتكبه من الإبادة الجماعية.
بدوره أوضحت عضو مجلس النواب الأمريكي عن الحزب الجمهوري مارجوري تايلور جرين، أنها لن تلتزم الصمت حيال الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة بأموال دافعي الضرائب الأمريكيين، موضحة عبر منصة إكس «تويتر سابقًا»، وفق وسائل إعلام فلسطينية، أن دافعي الضرائب الأمريكيون يمولون 3.8 مليار دولار سنويًا كمساعدات عسكرية لإسرائيل.
وزير كندي يعرب عن قلقله إزاء تدهور الأوضاع في غزة
وفي كندا، قال وزير التنمية الدولية رانديب ساراي، إن الإجراءات العسكرية لحكومة الاحتلال الإسرائيلي جعلت المجاعة واقعًا مدمرًا للفلسطينيين في غزة، معربًا في بيان، عن قلقه إزاء الأوضاع المتدهورة بشدة في القطاع، الذي يرزح تحت الحصار والعدوان الإسرائيلي منذ أكثر من عام ونصف.
وأشار الوزير الكندي إلى أن إسرائيل التي وصفها بالقوة المحتلة، أخلت بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، مضيفًا أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تتسبب في المزيد من وفيات المدنيين بعرقلة المساعدات الإنسانية.
وفي العاصمة النمساوية فيينا، نظّم مئات من المؤيدين لفلسطين، مظاهرة، للمطالبة بفرض عقوبات على إسرائيل، ورفع المشاركون في المظاهرة، لافتات: «الحرية لفلسطين» و«أوقفوا الإبادة الجماعية»، و«فرض عقوبات على إسرائيل فورًا»، وفقًا لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.
خروج أكثر من 40 مظاهرة في أستراليا
وفي أستراليا، شارك عشرات آلاف الأستراليين، في مسيرات داعمة للفلسطينيين، ورفضًا لحرب الإبادة والتجويع في قطاع غزة، وقالت مجموعة «فلسطين أكشن»، إن أكثر من 40 مظاهرة خرجت في أنحاء البلاد مع مشاركة حشود كبيرة في عواصم ولايات:«سيدني، برزبين، ملبورن»، مشيرة إلى انضمام نحو 350 ألفًا انضموا للمسيرات منهم 50 ألفًا تقريبًا في برزبين. وردد المشاركون في سيدني، في مسيرة هتاف: «فلسطين حرة»، وحمل كثير منهم الأعلام الفلسطينية.