بداري أسيوط تتشح بالسواد أثناء دفن جثمان الطالبة سلمى إحدى ضحايا «أبو تلات»

كتب: محمد رفعت

بداري أسيوط تتشح بالسواد أثناء دفن جثمان الطالبة سلمى إحدى ضحايا «أبو تلات»

بداري أسيوط تتشح بالسواد أثناء دفن جثمان الطالبة سلمى إحدى ضحايا «أبو تلات»

شهد مركز البداري بمحافظة أسيوط حالة من الحزن الشديد، أثناء تشييع جثمان الطالبة سلمى عاصم، البالغة 15 عاما، إحدى ضحايا الغرق في شاطئ أبو تلات بمحافظة الإسكندرية، وسط بكاء ودموع الأهل حين دفن الجنازة بمقابر العائلة في مسقط رأسها بمقابر قرية الشيخ عيسى التابعة لمركز البداري بمحافظة أسيوط.

منصات السوشيال ميديا امتلأت بكلمات الحزن والدعاء

نعى زملاء وأصدقاء الطالبة سلمى عاصم، وفاتها عبر صفحاتهم الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، حيث امتلأت منصات السوشيال ميديا بكلمات الحزن والدعاء، مؤكدين أن رحيلها ترك فراغًا كبيرًا في قلوبهم، وعبّر الكثيرون عن صدمتهم من الحادث، داعين الله أن يتغمدها بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان، مؤكدين أن سلمى كانت مثالًا للطيبة والطموح، وأن ذكراها ستظل حاضرة في قلوبهم مهما طال الزمن.

قال الشيخ ياسر عبدالرحيم، إمام المسجد أثناء صلاة الجنازة على سلمى، «كل الكائنات غدا ستفنى ويبقي وجه ربك ذي الجل، كل من عليها فان، يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيحين: إنما الصبر عند الصدمة الأولى، والصبر نصف الإيمان».

وأضاف عبدالرحيم أن على أهل الفقيدة أن يتحلوا بالصبر وأن يحتسبوا مصيبتهم عند الله جل وعلا، وإليكم يا أهل الفقيدة بشرى النبي صلى الله عليه وسلم، والذي أخبر أن الغريق ينزل منازل الشهداء والشهيد يشفع في 70 من أهله يوم القيامة، فعلينا أن نرضى بقضاء الله، وأن نصبر على بلائه، فاصبر على كل مصيبة وتجلد واعلم بأن المرء ليس مخلدا.

تفاصيل الحادث الأليم

وتعود تفاصيل الحادث إلى صباح أمس يوم السبت، حيث كان هناك قرابة 37 طالبا وطالبة ضمن رحلة قادمة من محافظة سوهاج تابعة إلى أكاديميات الضيافة الجوية بشاطئ أبو تلات بالعجمي غرب محافظة الإسكندرية وتعرض 7 ضحايا للغرق نتيجة ارتفاع الأمواج وحاولت قوات الإنقاذ على الشاطئ التدخل لإنقاذ 28 شخصاً تابعين للأكاديمية.