«الشيطان أغواني».. اعترافات المتهمة بقتل زوجها وأبنائه الستة في دير مواس
«الشيطان أغواني».. اعترافات المتهمة بقتل زوجها وأبنائه الستة في دير مواس
أدلت السيدة الثلاثينية باعترافات تفصيلية حول واقعة اتهامها بقتل زوجها وأولاده الستة من زوجته الأولى في قرية دلجا بمركز دير مواس بمحافظة المنيا، أثناء مثولها أمام محقق النيابة. وقالت المتهمة: الشيطان أغواني.. أنا ماعرفش عملت كده إزاي.. أنا كنت باعتبرهم زي أولادي.. كانوا بيقولوا لي يا ماما.
وأضافت المتهمة، أثناء تمثيل الجريمة في الساعات الأولى من صباح اليوم، ووثّق المحقق الاعترافات بالصوت والصورة، أنها قررت تنفيذ جريمتها بسبب الغيرة من الزوجة - أم الأطفال - بعد أن ردها زوجها لعصمته مرة أخرى.
وشرحت المتهمة تفاصيل تخطيطها للجريمة قائلة: الفكرة جاءت لي من شهر رمضان.. فكرت في قتل جوزي ومراته الأولى.. قلت أقتلهم وهما نايمين وبعدين خفت.. فكرت في السم.. والكلام ده أخد وقت كثير.
وتابعت قائلة: بعد العيد الكبير.. أخدت القرار وقلت أستنى الوقت المناسب.. من حوالي شهر ونص كده.. جبت سم وحطيتُه لهم في الفطار.. جوزي وأولاده الستة أكلوا من العيش.. وكلهم ماتوا ورا بعض.. كل مرة كنت باروح أدفن فيها حد منهم.. كنت بأصوّت علشان المباحث ما تكشفش الجريمة.. لحد ما المباحث وصلت لي أول إمبارح.. ولقيت الراجل اللي اشتريت منه السم اعترف عليّ.
عقب الانتهاء من تسجيل اعترافات المتهمة، قرَّر المحقق حبسها لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار، وطلبت النيابة تحريات المباحث حول الواقعة، ولا تزال التحقيقات مستمرة.
أفادت تحريات المباحث أن بداية الواقعة كانت 12 يوليو من الشهر، حيث حضرت أربع سيارات إسعاف دوَّت في شوارع قرية دلجا التابعة لمركز دير مواس بمحافظة المنيا، وكانت السيارات تحمل أجسادًا صغيرة ترتجف من القيء والتشنجات. الأطباء في مستشفى دير مواس حاولوا المستحيل، لكن اثنين من الأطفال غادرا الحياة سريعًا، والآخران لحقا بهما بعد ساعات. وتم نقل الطفلتين رحمة وفرحة إلى مستشفى السموم بالمنيا، ورحلت رحمة أولًا، ثم لحقت بها فرحة بعد أيام.
وأضافت التحريات والتحقيقات أن والد الأطفال الستة ويُدعى ناصر محمد، لفظ أنفاسه الأخيرة بنفس الأعراض. بعد أن تم نقله إلى مستشفى أسيوط الجامعي، ودُفن بجوار أطفاله الستة.