دمشق تدين والشرع يتحدث عن اتفاقية مع إسرائيل.. ماذا يحدث جنوب سوريا؟
دمشق تدين والشرع يتحدث عن اتفاقية مع إسرائيل.. ماذا يحدث جنوب سوريا؟
قالت وزارة الخارجية السورية، إن التوغل العسكري الإسرائيلي المستمر جنوب البلاد، يعد تصعيدًا خطيرًا، وأدانت توغل عشرات الجنود بالجيش الإسرائيلي في منطقة بيت جن بريف دمشق، والذي تم عبر قوة مؤلفة من آليات عسكرية وجنود، وسيطرتهم على تلال في سفوح جبل الشيخ.
وصفت الحكومة السورية المؤقتة التوغل الإسرائيلي بـ«انتهاك سافر لوحدة وسيادة الأراضي السوري»، وأكدت أنه يشكل تصعيدًا مباشرًا للأمن والسلم الإقليميين، ويجسد انلهج العدواني للاحتلال الإسرائيلي، وهو تحد صارخ لأحكام القانون الدولي.
كما دعت مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات فاعلة لردع الاحتلال الإسرائيلي، لكن، ماذا حدث خلال الساعات الماضية؟
الاحتلال الإسرائيلي ينتشر في جنوب سوريا
ينتشر جيش الاحتلال الإسرائيلي في 9 مواقع داخل جنوب سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد، وتعمل قوات الاحتلال هناك في مناطق يصل عمقها إلى نحو 15 كيلومترًا داخل سوريا.
وتوغلت القوات الإسرائيلية، أمس، في بلدتي بريقة وبئر عجم بريف القنيطرة الجنوبي بدورية عسكرية، وتستمر في التحرك بالمنطقة، ويوم الجمعة الماضية، توغلت من جهة الجولان السوري المحتل إلى بلدة عابدين في منطقة حوض اليرموك غربي درعا، واعتقلت 3 أشخاص قبل أن تغادر، ثم تفرج عنهم لاحقًا، كما توغلت أيضًا في قرية العجرف في القنيطرة، وفتشت عدد من المنازل داخل القرية، ونصبت حاجزًا عسكريًا على مدخلها.
محادثات برعاية أمريكية
وكان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، اتهم إسرائيل بانتهاك اتفاقية فصل القوات لعام 1974 وقرارات مجلس الأمن، من خلال إقامة مراكز استخباراتية ونقاط عسكرية داخل مناطق محرمة، بحسب وكالة الأنباء السورية «سانا».
وكان الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع، قال إن حكومته تجري محادثات برعاية أمريكية وصفها بـ«المتقدمة» مع إسرائيل بشأن اتفاق أمني جديد يهدف إلى ضمان الانسحاب الإسرائيلي إلى خطوط 1974، والتي كانت تُشكل في السابق الحدود الفعلية بين البلدين.