«حقوق الإنسان» بـ«النواب»: جماعة الإخوان أداة في يد الاحتلال الإسرائيلي

كتب: أحمد الشرقاوي

«حقوق الإنسان» بـ«النواب»: جماعة الإخوان أداة في يد الاحتلال الإسرائيلي

«حقوق الإنسان» بـ«النواب»: جماعة الإخوان أداة في يد الاحتلال الإسرائيلي

قال النائب محمد عبدالعزيز، وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، إنّ جماعة الإخوان الإرهابية تتجاهل سفارات الاحتلال الإسرائيلي تمامًا، وتركز على محاصرة وإغلاق السفارات المصرية في الخارج، حتى وصل الأمر إلى التظاهر في تل أبيب ضد مصر، بترخيص رسمي من شرطة الاحتلال وحمايتها المباشرة.

الإخوان أداة في يد الاحتلال الإسرائيلي

وأوضح وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، في منشور عبر حسابه على فيسبوك، أن المفارقة المؤسفة تتمثل في اعتقال أجهزة الأمن البريطانية لشباب مصريين وطنيين، مثل أحمد عبد القادر ميدو الذي لا يزال مقيد الحرية، وأحمد ناصر الذي أفرج عنه بعد احتجازه لساعات من قبل الأمن الهولندي، في الوقت الذي يُترك فيه عناصر الإخوان يعتدون على مقار السفارات المصرية ويغلقونها بالجنازير، وكأن هذا الفعل غير مخالف للقانون!

وأضاف أن ما يحدث يكشف عن مستوى عالٍ من التنسيق بين بعض الحكومات الأوروبية ذات التوجهات اليمينية، التي تتلاقى مصالحها مع جماعة الإخوان على حساب مصر ولمصلحة إسرائيل، مؤكدًا أن من المستحيل اعتبار هذه السياسات تعاطفًا مع القضية الفلسطينية، لأن الإخوان أنفسهم يتظاهرون في تل أبيب بحماية الاحتلال الإسرائيلي.

مصر ترفض تصفية القضية الفلسطينية

وشدد على أن الأمور باتت أوضح من أي وقت مضى، فمصر ترفض بشكل قاطع مخطط التهجير وتصفية القضية الفلسطينية رغم الضغوط والإغراءات، وهو ما يفسر لجوء الاحتلال الإسرائيلي إلى تحريك أدواته وعملائه من الجماعة الإرهابية، مؤكدًا أن التحركات الدبلوماسية المصرية التي تضغط على دول عدة لإعلان رفضها للتهجير القسري للفسلطينيين، أربكت حسابات الاحتلال الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن عمالة جماعة الإخوان لإسرائيل أصبحت فاضحة وصريحة ولم تعد بحاجة إلى دليل.