كاتب صحفي: اعتقال بريطانيا للشاب المصري في لندن استمرار لدعمها التاريخي لـ«الإخوان»
كاتب صحفي: اعتقال بريطانيا للشاب المصري في لندن استمرار لدعمها التاريخي لـ«الإخوان»
- الجاليات المصرية بالخارج
- السفارات المصرية في مختلف الدول الأوروبية
- قضية القبض على الشاب المصري أحمد عبد القادر في لند
- أحمد عبد القادر في لندن
- ازدواجية المعايير
أعرب الكاتب الصحفي جمال رائف عن أسفه الشديد حيال المشاهد التي خرجت مؤخرًا من أمام السفارة المصرية في لندن، والتي شملت اعتقال أحد الشباب المصريين الوطنيين المدافعين عن وطنهم في مواجهة تحركات جماعة الإخوان الإرهابية.
وقال رائف، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، إنه «من المؤسف أن نرى مثل هذه المشاهد من قبل السلطات البريطانية، بينما تتصاعد الهجمات المنظمة من عناصر الإخوان على سفارات مصر في الخارج، وسط صمت وتخاذل من الدول المستضيفة».
مخطط ممنهج ضد السفارات المصرية
وأوضح «رائف» أن ما تشهده السفارات المصرية في عدد من العواصم العالمية خلال الأيام الماضية هو جزء من مخطط إخواني ممنهج يهدف إلى استهداف مقار الدولة المصرية في الخارج، وتشويه صورتها أمام الرأي العام العالمي، مشيرا إلى أن في مقابل هذه الاعتداءات، هناك شباب مصريون شرفاء، يدافعون عن وطنهم بوعي ومسؤولية، دون عنف، ويقفون في وجه محاولات تزييف الوعي العالمي.
الإخوان يحاولون تبرئة إسرائيل وتشويه موقف مصر
وأكد «رائف» أن جماعة الإخوان تسعى من خلال هذه التحركات إلى غسل يد إسرائيل من الجرائم الواقعة على الأراضي الفلسطينية، عبر محاولات مكشوفة لتشويه الدور المصري، الذي يُعد المدافع الحقيقي والأصيل عن القضية الفلسطينية، قائلا: «الإخوان يسعون لتحميل مصر مسؤولية ما يحدث، في الوقت الذي تقوم فيه مصر بدور تاريخي في دعم الشعب الفلسطيني، وهذا جزء من محاولات ممنهجة لتضليل الرأي العام».
وأضاف الكاتب الصحفي أن ما حدث في لندن ليس مفاجئًا، مؤكدًا أن بريطانيا كانت منذ البداية راعيًا رئيسيًا لجماعة الإخوان الإرهابية، كما أن الكيان الإسرائيلي نفسه لم يكن لينشأ إلا عبر دعم بريطاني مباشر، وهو ما يفسر استمرار التحيز البريطاني لجماعة الإخوان حتى اليوم، رغم تاريخها الدموي والإرهابي.