قصة محاولات الإخوان الإرهابية الفاشلة.. كيف تصدى ثنائي الزمالك السابق لدعوات اقتحام سفارات مصر؟

كتب: ندى قطب

قصة محاولات الإخوان الإرهابية الفاشلة.. كيف تصدى ثنائي الزمالك السابق لدعوات اقتحام سفارات مصر؟

قصة محاولات الإخوان الإرهابية الفاشلة.. كيف تصدى ثنائي الزمالك السابق لدعوات اقتحام سفارات مصر؟

لا تزال المحاولات الفاشلة لجماعة الإخوان الإرهابية والمحرضة ضد الدولة تتواصل، وذلك بعدما عجزوا عن وضع سيطرتهم على الدولة من الداخل، ليتخذوا من الخارج ساحة جديدة لبث الفوضى والتحريض على مؤسساتها، وجاءت أحدث تلك المحاولات بالدعوة إلى هجوم على السفارات المصرية في دول مختلفة، وتنظيم وقفات واعتصامات أمامها، وهو ما وقف أمامه عدد كبير من المصريين في الخارج بالمرصاد، وكان بينهم بطلين تم إلقاء القبض عليهما، أحمد ناصر لاعب الزمالك السابق وأحمد عبدالقادر ميدو رئيس اتحاد شباب المصريين في الخارج.. فما تفاصيل الواقعة؟

تفاصيل القبض على أحمد عبدالقادر «ميدو»

في واقعة تثير جدلًا واسعًا في الوقت الحالي سواء بين أبناء الجالية المصرية في الخارج أو المواطنين في الداخل، ألقت قوات الأمن في لندن القبض على الشاب أحمد عبدالقادر ميدو، في أثناء دفاعه عن السفارة المصرية، أمام محاولات الاعتداء من قبل المحرضين ضد الدولة المصرية، وحتى الآن لم تعلن السلطات البريطانية قائمة الاتهامات الموجهة إليه، وسط تضارب في المعلومات بشأن مكان احتجازه.

«ميدو» تصدى لاعتداء استهدف مقر السفارة المصرية في لندن، وحتى الآن لم تكشف قائمة الاتهامات الموجهة إليه بشكل رسمي، إذ أعلنت الشرطة في البداية معلومات مضللة بشأن مكان احتجازه، قبل أن تتمكن أسرته والجالية المصرية من معرفة القسم الذي نقل إليه، وبالفعل جرى التعاقد مع فريق دفاع متكامل لدعم ميدو في قضيته.

فيديو يوثق لحظة القبض على «ميدو»

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع مصور أظهر لحظة القبض على ميدو، إذ ظهر عناصر الشرطة البريطانية وهم يقومون بسحله أمام أحد المحال التجارية في لندن، وهو المشهد الذي أثار موجة غضب وتعاطف واسع مع رئيس اتحاد شباب المصريين في الخارج.

أكد اتحاد شباب مصر بالخارج، الذي يترأسه ميدو، استعداده الكامل للتصدي لأي اعتداء يستهدف مقار البعثات الدبلوماسية المصرية، مشددًا على أن تحركاته تأتي في إطار الدفاع عن صورة الدولة المصرية وسيادتها، وبالوسائل السلمية والقانونية.

الإفراج عن أحمد ناصر لاعب الزمالك السابق

في المقابل، أفرجت السلطات في لندن أحمد ناصر، نائب رئيس الاتحاد ولاعب الزمالك السابق، بعد ساعات من توقيفه خلال الواقعة نفسها، ونشر ناصر عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك» تعليقًا قال فيه: «مصر دولة قوية وجبارة، والحمد لله أنا خرجت حالاً».

رسائل أحمد ناصر بعد الإفراج

وكان ناصر قد ظهر في مقطع فيديو سابق أمام السفارة المصرية في لندن، ووجه رسالة قوية إلى من وصفهم بالمحرضين على الاعتداء على السفارات المصرية، مؤكدًا أنَّ مصر أشرف دولة وأن الانتماء إليها شرف لكل مواطن، موضحًا أن الدعوات التي أطلقها بعض العناصر للهجوم على السفارة المصرية فشلت على أرض الواقع، بعد أن تواجد في الموعد الذي حدد لذلك ولم يحدث أي تحرك يذكر.

وحظي كل من ميدو وناصر بتأييد كبير من أبناء الجالية المصرية، الذين اعتبروا ما قام به الثنائي رسالة وطنية قوية ضد محاولات النيل من صورة مصر في الخارج، كما شددوا على أن التحريض المستمر ضد مؤسسات الدولة لن يلقى أي استجابة، في ظل تماسك الجاليات المصرية ودعمها لبلادها.