أعلنت وقف تعاونها مع رويترز بسبب غزة.. من هى الصحفية الكندية فاليري زينك؟

كتب: نهى نصر

أعلنت وقف تعاونها مع رويترز بسبب غزة.. من هى الصحفية الكندية  فاليري زينك؟

أعلنت وقف تعاونها مع رويترز بسبب غزة.. من هى الصحفية الكندية فاليري زينك؟

في موقف نادر وشجاع، أعلنت الصحفية الكندية فاليري زينك، التي تعاونت مع وكالة «رويترز» لأكثر من ثماني سنوات، استقالتها احتجاجًا على ما وصفته بدور الوكالة في تبرير وتمكين الاغتيال المنهجي للصحفيين في غزة من قبل جرائم الاحتلال الإسرائيلي التي يشنها على الشعب الفلسطيني منذ حرب السابع من أكتوبر عام 2023.

الصحفية الكندية فاليري زينك كرّست جزءًا كبيرًا من مسيرتها المهنية لنقل القصص الإنسانية من الهامش إلى العلن، وأكدت أنها لم تعد قادرة على حمل بطاقة الصحافة التابعة لرويترز «إلا بمشاعر عميقة من العار والحزن»، لافتة إلى أن استقالتها جاءت كصرخة ضمير في وجه صمت عالمي متزايد تجاه ما يتعرض له الصحفيون في مناطق النزاع، لا سيما في قطاع غزة، حيث تحولت الكلمة إلى هدف والحقيقة إلى ضحية.

معلومات عن الصحفية الكندية فاليري زينك

ولذلك نستعرض في هذا التقرير معلومات عن الصحفية الكندية فاليري زينك وفقا للبروفايل الخاص بها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك:

  • عملت صحفية بالقطعة مع وكالة رويترز على مدى ثماني سنوات.
  • حصلت على درجة البكالوريوس في التاريخ من جامعة دالهوزي.
  • تشتهر بعملها في مجال العدالة الاجتماعية، بما في ذلك قضايا فلسطين وحقوق المهاجرين واللاجئين.
  • في عام 2017، شاركت في تأليف كتاب «Fault Lines: Life and Landscape in Saskatchewan's Oil» بالتعاون مع الجغرافية إميلي إيتون.
  • عملت زينك كمديرة تحرير لمجلة Briarpatch.
  • في عام 2014 فازت بجائزة من جمعية الإعلام العمالي الكندية (CALM) تقديراً لعملها في المجلة.

الصحفية الكندية  فاليري زينك

وبعد إعلان الصحفية الكندية فاليري زينك استقالتها عن وكالة الأنباء رويترزن تفاعل العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع موقفها الإنساني وتضامنها مع قطاع غزة والإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وجاءت التعليقات كالتالي: «ياريت كل الصحفيين في العالم يتعاطفوا مع شعب غز، وتعليق آخر: «قرار صائب»، وغيرها من التعليقات.

الصحفية الكندية  فاليري زينكالصحفية الكندية  فاليري زينك

مواقف إنسانية للصحفية فاليري زينك

مواقف إنسانية عديدة قدمتها الصحفية الكندية فاليري زينك وفقا للمنشورات على حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، كان أخرها نشر مدونة عن كذب الاحتلال الإسرائيلي حول استهداف الصحفي الفلسطيني أنس الشريف قائلة: «إذا كنت جالسًا في غرفة وشخصين يناقشون الطقس وأحدهم قال إنها تمطر، والآخر يقول إنها لا تمطر، وظيفته الصحفية ليست طباعة هذين البيانين. إنها النظر من النافذة ثم فضح الشخص الذي يكذب».

كما أنها شاركت منشورا عن أطفال غزة تتضمن الكلمات التالية: «بينما يعود الأطفال حول العالم إلى فصولهم الدراسية، لا يزال أطفال غزة محرومين من حقهم الأساسي في التعليم. دمر الجيش الإسرائيلي مدارسهم ومنازلهم، ما أجبر العائلات على تحويل مباني المدارس إلى ملاجئ.. الآباء يرفضون إرسال أبنائهم إلى مدارس بديلة، لأنه في غزة لا مكان آمن. أكبر مخاوفهم هو أن أطفالهم قد لا يعودون أحياء.. أنقذوا أطفال غزة».