«حقوق الإنسان بفلسطين»: إعلان المجاعة في غزة يعكس واقع إبادة جماعية مستمرة
«حقوق الإنسان بفلسطين»: إعلان المجاعة في غزة يعكس واقع إبادة جماعية مستمرة
قال عصام يونس، رئيس مركز الميزان لحقوق الإنسان في فلسطين، إنّ إعلان الأمم المتحدة لحالة المجاعة في قطاع غزة جاء متأخرا لكنه يعكس الواقع الكارثي الذي يعيشه السكان هناك، حيث سقط ستة شهداء منذ بداية اليوم فقط.
وأكد أن الوقت في قطاع غزة يُحسب بدماء الأبرياء وحاجات البقاء الأساسية، وأن الوضع الآن يتطلب تدخلا فوريا لإنهاء ما وصفه بجريمة الإبادة الجماعية التي ترتكب في القطاع.
وأضاف يونس، في حواره مع الإعلامية لبنى عسل، مقدمة برنامج «الحياة اليوم»، عبر قناة «الحياة»، أنّ القطاع يتعرض لقصف ممنهج دمر البنية التحتية من منازل ودور عبادة ومحطات مياه ومدارس وجامعات، بالإضافة إلى نزوح متكرر للسكان، حيث أُجبرت العائلات على التنقل عشرات المرات.
وأوضح أن التجويع يُستخدم كسلاح حرب، مع عسكرة المساعدات وسيطرة الاحتلال على المعابر البحرية والبرية والجوية، مما يعكس مخالفة صريحة للقانون الدولي.
وأشار يونس إلى وثيقة «الخطوط الحمر» التي صدرت عام 2012، والتي حددت كمية السعرات الحرارية التي تبقي الإنسان حيا، مؤكدا أن هذا التحكم هو جزء من سياسة التحكم في حياة الفلسطينيين.
وذكر، أن تصريحات مسؤولين إسرائيليين، من ضمنها دعوات صريحة لتجويع الفلسطينيين حتى الموت، تؤكد نية الإبادة والتهجير، مما يجعل ما يجري جريمة إبادة جماعية واضحة الأركان.
وأكد، أن الهدف من هذه السياسات هو تهجير الفلسطينيين واستكمال نكبة 1948، مع رفض الاحتلال لأي محاولات لوقف إطلاق النار أو حلول سلمية، محذرا من أن الوضع الحالي لا يحتمل التأجيل ويستدعي تحركا دوليا عاجلا.