رسائل خراب ودمار.. رفض بالسويداء لدعوات انفصال المحافظة عن الدولة السورية
رسائل خراب ودمار.. رفض بالسويداء لدعوات انفصال المحافظة عن الدولة السورية
في تحدٍ جديد يواجه الدولة السورية، خرجت دعوات وُصفت بالشاذة عن الموقف السوري العام، وكذلك عن موقف الغالبية العظمى من الدروز في سوريا، ويؤكد المراقبون للشأن السوري أن سوريا تتعرض لمخطط عميق لا يخدم سوى المحتل الإسرائيلي، وفقا لتقريرتليفزيوني، أذاعته قناة «القاهرة الإخبارية» بعنوان «رفض بالسويداء لدعوات انفصال المحافظة عن الدولة السورية».
وقال التقرير إن سوريا تواجه مخططا يُدار من خلال دعوات مستهجنة أطلقها حكمت الهجري، أحد شيوخ عقل طائفة الدروز في السويداء، طالب فيها بانفصال المحافظة عن الدولة السورية، مستندًا إلى الخارج الذي طالب بتدخله من أجل تحقيق ما يصبو إليه من مطامع.
دعوة فصائل مسلحة في السويداء
وأضاف أنه وبالتوازي، وإحكامًا للمخطط، أفادت تقارير سورية بدعوة فصائل مسلحة في السويداء للانضواء تحت لواء ما يسمى بـ«الحرس الوطني»، في محاولة للخروج على الدولة السورية ومنازعتها سلطة إقرار الأمن في السويداء، وقد قوبلت هذه المخططات، التي تُحاك ضد سوريا على المستويين السياسي والأمني، برفض داخلي واسع في عموم سوريا، وكذلك في السويداء نفسها، حيث أعلنت فصائل درزية رفضها لدعوات استقلال السويداء، واعتبرته رفضًا مصحوبًا بإدانة واضحة لما وصف بالاستقواء بالخارج لصالح أهواء ومصالح شخصية أو طائفية».
وتابع أن هناك مواقف رافضة لدعوات التطرف ضد الدولة السورية أيضًا في رفض دعوات بعض الفصائل المسلحة للاندماج ضمن ما أُطلق عليه «الحرس الوطني»، وهو رفض يؤكد أن تلك الدعوات لا تعدو كونها رسالة خراب ودمار.
مواقف الهجري وبعض المسلحين
وأشار التقرير إلى مواقف الهجري وبعض المسلحين في السويداء والتي وصفها المراقبون وقوى سورية ودرزية بأنها مواقف شاذة لا تعبر عن الموقف العام لدروز سوريا، حيث تؤكد خريطة الدروز أن غالبية قياداتهم لم تنخرط مع المعارضة المسلحة، كما أن الخطاب الديني والسياسي لدى غالبية المراجع الدرزية يميل إلى الحياد.
وأكد أنه على مستوى آخر، يؤكد التاريخ السوري أن الحركات المسلحة الدرزية اقتصرت على فصائل محلية هدفها الدفاع عن القرى والحدود، مع رفض الانزلاق إلى حرب أهلية، ويرى المراقبون أن دعوات الهجري ضد السويداء لا تخرج عن مواقفه السابقة المعادية للدولة، والتي جهر فيها أيضًا بأن إسرائيل ليست عدوًا، ما يشير بوضوح إلى مخطط تحاول فيه إسرائيل استخدام الدروز لتقويض قوة دمشق خدمة لمخططات وأوهام توسعية.