«فتح»: أمريكا شريك في حرب الإبادة ضد الفلسطينيين.. ولا تتعامل بنزاهة مع القضية

كتب: شريف سليمان

«فتح»: أمريكا شريك في حرب الإبادة ضد الفلسطينيين.. ولا تتعامل بنزاهة مع القضية

«فتح»: أمريكا شريك في حرب الإبادة ضد الفلسطينيين.. ولا تتعامل بنزاهة مع القضية

قال زيد تيم، أمين سر حركة فتح الفلسطينية، إنّ الولايات المتحدة الأمريكية، برئاسة دونالد ترامب، لا تتعامل بنزاهة مع القضية الفلسطينية، بل إنها تمثل طرفًا مباشرًا وشريكًا فعليًا في حرب الإبادة التي تُشن على الشعب الفلسطيني.

الإدارة الأمريكية وفّرت غطاءً سياسيًا واسعًا لإسرائيل

وأضاف تيم، في تصريحات مع الإعلامي عمرو خليل، مقدم برنامج «من مصر»، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ الإدارة الأمريكية وفّرت غطاءً سياسيًا واسعًا لإسرائيل ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، ومنحتهم الحماية في كل المحافل، مشيرًا إلى أن واشنطن ذهبت حد تهديد قضاة المحكمة الجنائية الدولية الذين اتخذوا قرارات ضد إسرائيل.

وتابع أمين سر الحركة أنّ تصريحات ترامب بشأن «تغييرات قادمة خلال أسبوعين أو ثلاثة» يجب أن تُقرأ في سياق الاستعدادات لعقد مؤتمر في الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 22 من الشهر المقبل، والذي من المتوقع أن يشهد اعتراف عدد من الدول بدولة فلسطين.

وشدد على أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية ليس منّة من أحد، بل هو استحقاق دولي مستند إلى قرارات الأمم المتحدة، وعلى رأسها القرار 181 الصادر عام 1947.

ترامب لم يعلّق يومًا على السياسات الإسرائيلية المتطرفة

وأشار تيم إلى أن ترامب لم يعلّق يومًا على السياسات الإسرائيلية المتطرفة، بل زاد من تغذيتها، مؤكدًا أنه داعم دائم لتجويع الشعب الفلسطيني.

ولفت إلى أن الإدارة الأمريكية لم تعترض فقط على وقف إطلاق النار، بل كانت الدولة الوحيدة التي رفضت مشروع قرار لوقف العدوان في مجلس الأمن، رغم تأييد 14 دولة من أصل 15 لهذا القرار، ما يؤكد أن واشنطن لا تسعى لحلول عادلة، بل تتماشى بشكل كامل مع مواقف الحكومة اليمينية المتطرفة في إسرائيل.


مواضيع متعلقة