نتنياهو يرفع سقف التصعيد.. «بدأ الأمر في غزة وسينتهي فيها»
نتنياهو يرفع سقف التصعيد.. «بدأ الأمر في غزة وسينتهي فيها»
في الوقت الذي يواجه فيه الشارع الإسرائيلي ضغوطًا متزايدة لإنهاء الحرب وإعادة المحتجزين من غزة، اختار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفع سقف الخطاب السياسي والعسكري، مؤكدًا أن ما بدأ في غزة سينتهي في غزة، وتصريحات نتنياهو جاءت بعد اجتماع الكابينت، ولم يتطرق إلى صفقة المحتجزين، الأمر الذي أشعل انتقادات المعارضة واحتجاجات حاشدة في أنحاء البلاد.
نتنياهو: لا دولة فلسطينية ولا نهاية للحرب
وحسبما نشرت هيئة البث الإسرائيلية، شدد نتنياهو على أن حكومته لن تسمح بقيام دولة فلسطين، معتبرًا ذلك إنجازًا مشتركًا للحكومة والائتلاف، كما ربط نتنياهو استمرار العملية العسكرية بضمان ألا تشكل غزة تهديدًا لإسرائيل مستقبلاً، في إشارة واضحة إلى أن أي حديث عن وقف إطلاق النار لا يزال بعيدًا عن أولويات حكومته.
اجتماع بلا قرارات
القناة 12 الإسرائيلية كشفت أن اجتماع الكابينيت، الذي استمر أقل من ثلاث ساعات، لم يتضمَّن تصويتًا رسميًا أو نقاشًا لصفقة الرهائن التي وافقت عليها حركة حماس قبل أيام، مؤكدة أن هذا الصمت الحكومي حيال الملف الأكثر حساسية في الداخل الإسرائيلي أثار علامات استفهام حول حسابات بنيامين نتنياهو السياسية.
لابيد يتهم الحكومة بالخيانة الأخلاقية
وفي نفس الوقت صعّد زعيم المعارضة يائير لابيد، هجومه على الحكومة، قائلاً إن تجاهل صفقة الرهائن في اجتماع الكابينيت «وصمة عار أخلاقية» جديدة على حكومة 7 أكتوبر، مضيفا أن هناك فرصة حقيقية لإعادة الرهائن وإنهاء الحرب، لكن الحكومة اختارت المماطلة.
الشارع يغلي: مظاهرات تطالب بإنهاء الحرب
مقابل خطاب الحكومة المتشدد، خرج مئات الآلاف من الإسرائيليين، مطالبين بإبرام صفقة تفضي إلى الإفراج عن 50 محتجزا ما زالوا في غزة، ووقف الحرب التي تستنزف الاقتصاد والمجتمع.