قافلة المساعدات الـ24 تدخل غزة.. تشمل 60 شاحنة مواد غذائية و3 للوقود
قافلة المساعدات الـ24 تدخل غزة.. تشمل 60 شاحنة مواد غذائية و3 للوقود
قال محمد عبيد، موفد القاهرة الإخبارية من أمام معبر رفح، إن قافلة المساعدات الإنسانية الـ24 التابعة للهلال الأحمر المصري محملة بمئات الأطنان من المواد الإغاثية والغذائية والدوائية، وتأتي ضمن جهود التنسيق المصري المشترك مع التحالف الوطني للعمل الأهلي والجهات الإغاثية المختلفة، مشيرا إلى أن القافلة تتكون من 60 شاحنة وتشمل سلاسل غذائية مثل الطحين ومستلزمات الإيواء، فضلا عن 3 شاحنات وقود.
دخول شاحنات الوقود لغزة
وأضاف «عبيد»، خلال تغطية خاصة عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن الاحتلال الإسرائيلي منع دخول شاحنات الوقود الثلاث عبر معبر كرم أبو سالم خلال اليومين السابقين، ما أدى إلى عودتها إلى الجانب المصري، متابعا أنه بالرغم من قلة عددها مقارنة بالاحتياجات الكبيرة لقطاع غزة، لكن الجانب المصري يصر على إرسالها يومًا بعد يوم، نظرًا لأهميتها الحيوية في تشغيل المستشفيات، محطات التحلية، ومولدات الكهرباء في ظل الانقطاع شبه التام للطاقة داخل القطاع.
السياسات الإسرائيلية المتعلقة بإدخال الشاحنات
وأشار موفد القاهرة الإخبارية من أمام معبر رفح، إلى أن السياسات الإسرائيلية المتعلقة بإدخال الشحنات غير منطقية، إذ تُمنع بعض الشحنات لمجرد وجود ميل في الترصيص أو تلف في الغلاف الخارجي، كما يتم التحكم في أعداد وأنواع الشاحنات الداخلة، ما يؤدي إلى بطء حاد في الاستجابة للأزمة المتفاقمة في القطاع، إذ تؤكد التقارير الحاجة إلى دخول ما لا يقل عن 600 إلى 1000 شاحنة يوميًا لوقف المجاعة المتفشية.
استقبال مصر للمساعدات الخارجية
وأكد، على مواصلة استقبال مصر للمساعدات الخارجية من مختلف الدول والمنظمات كالسعودية وباكستان والإماراتية وقطرية، وبالإضافة إلى منظمة الـأمم المتحدة التي أرسلت العديد من الشاحنات المرسلة إلى قطاع غزة على مدار الفترة السابقة، مشيرا إلى أن المنظمات المصرية والدولية، ومن بينها الأمم المتحدة، واصلت إرسال المساعدات الإنسانية، سواء جوًا إلى مطار العريش أو برًا، ومن أبرزها قافلة 23 الكبرى التي دخلت أمس وتضمنت نحو 200 شاحنة محمّلة بـ3700 طن من المواد الإغاثية، منها 3500 طن من الغذاء والطحين، و200 طن من مستلزمات النظافة والاحتياجات الحياتية، ورغم ذلك، فإن حجم المساعدات المتاحة لا يزال أقل بكثير من الاحتياج الفعلي داخل غزة، خاصة في ظل التعنت الإسرائيلي المتكرر في منع دخول الأدوية، الأسرّة الطبية، وحتى حليب الأطفال.
واختتم عبيد حديثه بالتأكيد أن كل المعطيات على الأرض تشير إلى سياسة إسرائيلية ممنهجة لتجويع السكان وتهجيرهم، في ظل منع غير مبرر لشحنات إنسانية حيوية، مشيرًا إلى روايات السائقين الذين أكدوا أن الشاحنات قد تُرفض فقط بسبب اعتراضات شكلية من ضباط الاحتلال، أو لاعتبارات أمنية غير منطقية، مشددا على أن ما يجري في غزة غير منطقي على كل المستويات سواء سياسيًا أو إنسانيًا أو وأخلاقيًا.