اتحاد قبائل سيناء يكشف حقيقة نشأة الإخواني أنس حبيب

كتب: محمد أيمن سالم

اتحاد قبائل سيناء يكشف حقيقة نشأة الإخواني أنس حبيب

اتحاد قبائل سيناء يكشف حقيقة نشأة الإخواني أنس حبيب

ظهر اسم الإخواني الهارب أنس حبيب مؤخرًا على صفحات التواصل الاجتماعي بعد قيادته لمحاولات الجماعة الإرهابية الاعتداء على السفارات المصرية في الدول الأوروبية، وقد تصدى له عدد من شباب المصريين في الخارج في هولندا وبريطانيا وألمانيا.

تأثير التنشئة الإخوانية

وكشف اتحاد قبائل سيناء أن أنس حبيب يُعد حالة نموذجية على تأثير التنشئة الإخوانية، وليس الشخص ذاته فحسب، إذ تُنتج هذه البيئة أفرادًا يحملون عداءً عميقًا لمجتمعهم، ويجدون أنفسهم عاجزين عن المساهمة الإيجابية فيه، منشغلين فقط بنشر الكراهية والصدام.

وأوضح الاتحاد عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك» أن أنس حبيب نشأ في بيت إخواني وكان لا يزال طفلًا خلال أحداث 2011، أي خارج السياق السياسي المباشر، لكنه تأثر بالفكر التنظيمي بحكم البيئة التي تربى فيها.

ويظهر في صورة مع محمد بديع، المرشد العام للجماعة الإرهابية آنذاك، وكانت هذه الخلفية كافية لدفعه للمشاركة في تحركات ما بعد 2013، بما فيها مظاهرات لم تكن مجرد تعبير سلمي عن الرأي، بل حملت طابعًا تصادميًا واضحًا.

وتابع الاتحاد: «عندما قرر أن يغادر مصر لأول مرة، اختار السودان وجهة له، في وقت كانت فيه البلاد تحت إدارة متعاطفة مع الإخوان، ومعروفة بأنها من أبرز معاقلهم، هذا الاختيار يعكس انتماءه الفكري والتنظيمي المتجذر في أسرته، إذ يظهر والده في صورة مع عزام التميمي، أحد أبرز رموز التمويل والدعم الدولي للجماعة، رغم إنكارهم المتكرر لأي علاقة تنظيمية».

خطاب أنس حبيب الحالي، المليء بالتحريض

كما أن خطاب أنس حبيب الحالي، المليء بالتحريض ضد الدولة ومؤسساتها، يجسد العقلية الإخوانية التي لا ترى في الوطن وطنًا، بل ساحة يجب تفكيكها وإعادة تشكيلها وفق أيديولوجيتهم. وهذه العقلية لا تؤمن بالتعددية ولا بالمواطنة، بل تسعى إلى الهيمنة والتخريب.

وجرى القبض على أنس بالفعل وهو صغير أثناء محاولته الهروب إلى السودان، حسب روايته، قبل أن ينتقل بعدها بين الدول الأوروبية ويبدأ في تنفيذ مخططات الجماعة الإرهابية.