أستاذ علاقات دولية: حضور كوشنر وبلير «اجتماع واشنطن» نذير شؤم للفلسطينيين
أستاذ علاقات دولية: حضور كوشنر وبلير «اجتماع واشنطن» نذير شؤم للفلسطينيين
أكد الدكتور أسامة شعت، أستاذ العلاقات الدولية، أن الاجتماع الذي انعقد يوم أمس في العاصمة الأمريكية واشنطن بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء البريطاني السابق «توني بلير» وسهر ترامب «تشارليت كوشنر»، يُمثل مؤشراً خطيراً على مستقبل الإدارة الأمريكية لقطاع غزة، موضحًا أن الحديث في هذا الاجتماع كان عن ما يُعرف بـ«خطة اليوم التالي» لإدارة غزة.
خطر اجتماع واشنطن على المنطقة
وأشار «شعت»، خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن هذا يوضح اهتمام الولايات المتحدة بالتخطيط الاستراتيجي للقطاع، رغم أن الاجتماع وُصف بأنه تقليدي وسياسي، موضحًا أن حضور «كوشنر» يعد نذير شؤم؛ نظرًا لتاريخه في دعم مشروع صفقة القرن الذي يهدف إلى الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، مؤكدًا أنه سبق وأن وضع خططًا لتهجير سكان غزة والعمل على توسع الاحتلال الإسرائيلي.
تقاسم النفوذ في المنطقة
وقال: «كل بنود الصفقة كانت مخالفة للقانون الدولي، اجتماع ترامب مع فريقه، إضافة إلى «توني بلير»، يعكس تقاسم النفوذ في المنطقة»، موضحًا أن نتنياهو يخطط للاستثمار في غزة بعد تهجير سكانها، مع تحويل شمال القطاع ومناطق محددة إلى مناطق زراعية وسكنية وسياحية تحت إدارة أمريكية وإسرائيلية.
وشدد على أن استهداف مناطق شمال غزة يعود لمواقع آبار الغاز، مؤكدًا أن هذه المشاريع كانت مدعومة في السابق من السلطة الفلسطينية خلال عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات وتوقفت أثناء انتفاضة 2000، فيما يسعى الاحتلال الإسرائيلي الآن للسيطرة عليها، موضحًا أن تنفيذ هذه الخطط سيؤدي إلى تهجير السكان واستيطان الأراضي.