خبير في الشأن الإيراني: طهران مستعدة لخيارات تصعيدية لمواجهة العقوبات الأوروبية

كتب: محمد عزالدين

خبير في الشأن الإيراني: طهران مستعدة لخيارات تصعيدية لمواجهة العقوبات الأوروبية

خبير في الشأن الإيراني: طهران مستعدة لخيارات تصعيدية لمواجهة العقوبات الأوروبية

قال إبراهيم شير، الباحث في الشؤون الإيرانية، إن إيران تمتلك عدة خيارات للرد على أي عقوبات جديدة قد تُفرض من قبل الترويكا الأوروبية، مشيرًا إلى أن طهران بدأت منذ أسابيع جولة تحضيرية من التعاون الاقتصادي، شملت زيارات إلى باكستان وبيلاروسيا، استعدادًا لاحتمال إعادة تفعيل آلية الزناد وإعادة فرض العقوبات.

إجراءات محتملة ضد أوروبا

وفي حديث لقناة القاهرة الإخبارية من طهران، أوضح «شير» أن إيران قد تلجأ إلى فرض رسوم على السفن الأوروبية التي تمر عبر مضيق هرمز، كما قد تفتح المجال أمام الصين لتعزيز وجودها في الموانئ والقواعد الإيرانية، إلى جانب توسيع الشراكات الاقتصادية مع الصين، الهند، وروسيا كبدائل عن التعامل الأوروبي.

وأضاف أن من بين السيناريوهات الممكنة انسحاب إيران من معاهدة حظر الانتشار النووي، لكنها خطوات ستُنفذ «بصورة تدريجية» لا فورية.

وبشأن فرص التفاوض، أشار إلى أن الشارع الإيراني يشهد تصاعدًا في الأصوات الداعية إلى وقف المفاوضات مع الغرب بالكامل، خاصة بعد تجربة التفاوض التي أعقبتها حرب 12 يومًا شنتها إسرائيل والولايات المتحدة ضد مواقع إيرانية، معتبرين أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تُظهر موقفًا محايدًا.

ولفت إلى أن بعض الأصوات داخل إيران تدعو إلى ممارسة «صبر استراتيجي» حتى نهاية الإدارة الأمريكية الحالية، بانتظار تغير محتمل في الموقف الأمريكي بعد الانتخابات.

ملامح المرونة الإيرانية

وفيما يتعلق بالمرونة الإيرانية، أوضح «شير» أن إيران قدمت تنازلات ضمنية، أبرزها قبولها بوقف مؤقت للبرنامج النووي، والتخلي عن شرط تصدير اليورانيوم عبر روسيا فقط، وفتح الباب أمام دول أخرى مثل اليابان أو دول أوروبية.


مواضيع متعلقة