باحث في الشؤون الإسرائيلية: تل أبيب تسعى لتدمير البيئة الحاضنة للحوثيين باليمن
باحث في الشؤون الإسرائيلية: تل أبيب تسعى لتدمير البيئة الحاضنة للحوثيين باليمن
قال الدكتور يحيى قاعود، الباحث في الشؤون الإسرائيلية، إن مشاركة سلاح البحرية الإسرائيلية في الضربات الأخيرة على العاصمة اليمنية صنعاء تشير إلى تصعيد واضح في طبيعة العمليات العسكرية، مؤكدًا أن إسرائيل تتجه نحو تنفيذ عملية موسعة قد لا تقتصر على ضربات محدودة.
فشل في استهداف قيادات الحوثيين
وأوضح قاعود، في تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية، أن إسرائيل فشلت في الوصول إلى قيادات جماعة الحوثي، وعلى رأسهم عبد الملك الحوثي، بسبب الطبيعة الجغرافية الوعرة في اليمن، وهو ما دفعها إلى اعتماد استراتيجية تقوم على «دفع ثمن باهظ» للبيئة الاجتماعية والجغرافية التي تحتضن الجماعة.
أبعاد إقليمية مرتبطة بإيران
وأضاف أن الضربات الإسرائيلية لم تعد تقتصر على أهداف عسكرية، بل باتت تستهدف المطارات، وشركات الكهرباء، والمراكز الثقافية، والمؤسسات الحكومية، في محاولة لردع اليمن كدولة ومجتمع عن الاستمرار في دعم الحوثيين، مشيرًا إلى أن هذه السياسة تحمل أبعادًا إقليمية أوسع تتعلق بدعم إيران للجماعة، والسعي لفرض كلفة عالية على كل من يرتبط بالمحور الإيراني في المنطقة.