بعد واقعة تكميم معدة طفلة.. طبيب يقدم روشتة لحماية الأبناء من السمنة المفرطة
بعد واقعة تكميم معدة طفلة.. طبيب يقدم روشتة لحماية الأبناء من السمنة المفرطة
جدل كبير شهدته مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول مقطع فيديو لطفلة صغيرة تبلغ من العمر 9 سنوات تخضع لعملية جراحية لتكميم المعدة بسبب وزنها الزائد، الأمر الذي أثار حالة من الغضب الشديد لدى كثير من الأشخاص نظرا لصغر عمر الطفلة.
روشتة لحماية الأبناء من الإصابة بالسمنة المفرطة
قال الدكتور مصطفى قابيل طبيب الباطنة واضطراب الجهاز الهضمي، في حديثه لـ«الوطن»إن السمنة لدى الأطفال لم تعد مجرد مشكلة شكلية، بل أصبحت مرضًا مزمنًا يهدد «القلب، الكبد، المفاصل وحتى الصحة النفسية»، مشيرًا إلى أن الوقاية تبدأ من البيت، حيث يلعب الوالدان الدور الأهم في بناء عادات صحية راسخة.
روشتة للوقاية من السمنة المفرطة
وقدم «قابيل» روشتة للوقاية من الإصابة بالسمنة، ومنها أنه يجب أن يتناول الأطفال طبق يحتوي على الخضروات والفواكه الطازجة، الحبوب الكاملة، البروتينات الصحية مثل الدجاج والأسماك والبقوليات، مع تقليل السكريات المصنعة والوجبات السريعة، مشيرًا إلى أنه يجب ألا يتم حرمان الطفل تمامًا، لكن أن يكون على مبدأ «الاعتدال»، حتى لا يتحول الطعام الممنوع إلى إغراء دائم.
النشاط البدني على رأس الروشتة التي قدمها طبيب الباطنة، وذلك لأن جسم الطفل مصمم للحركة لا للجلوس، وساعة يوميًا من النشاط تكفي، مثل لعب في الحديقة، ركوب دراجة، أو حتى الرقص في المنزل، والأهم أن تكون الرياضة ممتعة وغير مفروضة.
الابتعاد عن الجلوس لساعات طويلة على الشاشات
تقليل وقت الشاشات، من ضمن النصائح التي قدمها «قابيل» لوقاية الأطفال من الإصابة بالسمنة المفرطة، حيث إن الجلوس أمام التلفاز أو الهاتف لساعات طويلة تعني قلة حركة، وزيادة تناول وجبات خفيفة غير صحية، لذلك من الضروري على أولياء الأمور أن يضعوا قواعد واضحة، وهي الجلوس ساعتين كحد أقصى يوميًا من وقت الشاشات، مع تشجيع أنشطة بديلة.
النوم الكافي من الطرق التي تساعد على تقليل الإصابة بمرض السمنة، حيث إن قلة النوم مرتبطة بزيادة الوزن عبر تأثيرها على هرمونات الشهية، وبالتالي يحتاج الطفل في عمر المدرسة من 9–11 ساعة نوم يوميًا.