«كان أملها في العلاج».. إسرائيل تزيد أوجاع زوجة الشهيد حسام المصري مع السرطان

كتب: نهى نصر

«كان أملها في العلاج».. إسرائيل تزيد أوجاع زوجة الشهيد حسام المصري مع السرطان

«كان أملها في العلاج».. إسرائيل تزيد أوجاع زوجة الشهيد حسام المصري مع السرطان

داخل بيت صغير يسكنه الصبر، تعيش زوجة الشهيد الصحفي الفلسطيني حسام المصري، تحارب مرض سرطان العظام بجسد أنهكه الألم، وبروحٍ كانت تتشبث بالأمل في زوجها، الذي لم يكن فقط سندها في الحياة، بل كان أملها الوحيد في رحلة العلاج القاسية، إذ كان يحرص على توفير العلاج لها، قبل أن يرحل تاركًا خلفه وجعًا لا يحتمل، ومسؤوليات ثقيلة فوق كتفي زوجة تصارع المرض والوحدة والفقد.

لم تكن الزوجة تتخيل يومًا أن تكون وحيدة في معركتها مع السرطان، بعد أن كان زوجها هو من يربت على وجعها، ويشد من أزرها، ويمنحها القوة لتكمل طريق العلاج من المرض اللعين: «زوجة أخي حسام كانت روحها متعلقة فيه، وكان هو اللى بيجري بيها ويعالجها، ويحاول يوفر ليها العلاج»، بحسب حديث عز المصري، شقيق الشهيد حسام المصري لـ«الوطن».

البحث عن علاج لزوجة حسام المصري

قبل استشهاد حسام المصري في قصف إسرائيلي بمجمع ناصر الطبي، بأيام كان يبحث عن علاج لزوجته المريضة: «قبل ما حسام يستشهد بأيام لفيت أنا واياه على كل المستشفيات الحكومية والميدانية، للبحث عن علاج كتبه ليها الدكتور، ولم نجده»، يقول شقيق الصحفي الشهيد، مشيرا إلى أن حالة الزوجة الصحية تدهورت بعد معرفتها باستشهاد زوجها: «مع مفاجاة استشهاد حسام أصبحت زوجته بوضع نفسي وجسدي صعب، وبناشد بتسريع إجلائها مع المرضى، ونقلها لدولة تستضيف علاجها».

العلاقة بين الصحفي حسام المصري وزوجته

علاقة قوية كانت تجمع بين الصحفي حسام المصري وزوجته، إذ كان الحياة بالنسبة لها، إذ يوضح عز: «حسام كان من أروع الأزواج والآباء معها ومع الأولاد، وهي باستشهادة فقدت أكبر سند، فهو الوحيد اللى كان بيهتم بيها وبعلاجها بشكل كبير جدا»، مضيفا أن الصحفي الشهيد لديه 4 أبناء: «حسام عنده أحمد كان بيدرس بالجزائر وبعدين طلع اليونان، وشهد بتدرس إعلام بالجزائر، شذى بالبيت بالثانوية العامة، وأحمد بالصف الأول الثانوي».