أول تعليق من طبيب تكميم المعدة للطفلة روان بعد الجدل: «جربت معاها كل حاجة»
أول تعليق من طبيب تكميم المعدة للطفلة روان بعد الجدل: «جربت معاها كل حاجة»
بعد الضجة الكبيرة التي شهدتها منصّات التواصل الاجتماعي، خلال الأيام الماضية، نتيجة تداول مقطع فيديو لطفلة تبلغ من العمر 9 سنوات قبل خضوعها لعملية تكميم معدة، بعد معاناة من السمنة المفرطة التي تسببت لها في مضاعفات صحية خطيرة، ما أثار حالة من الغضب وأعادت فتح باب النقاش حول ضوابط التدخل الجراحي لعلاج السمنة لدى الأطفال.
تعليق الطبيب المعالج للطفلة روان
بعد الواقعة خرج الطبيب هشام عبدالله، الذي أجرى الجراحة للطفلة روان التي تبلغ من العمر 9 سنوات، في مقطع فيديو عبر حسابه الشخصي على منصّات التواصل الاجتماعي؛ ليكشف عن الحالة الصحية للطفلة، قائلا: «بطمنكم على حالة روان وهي حالتها مستقرة والحمد لله فرحانة أنّها أخدت الخطوة دي».
وأوضح الطبيب الطفلة كانت تعاني من سمنة مفرطة أدت لمضاعفات خطيرة، ما انعكس سلبًا على حالتها الصحية وأدى إلى إصابتها بتقوس في الساقين، وظهور خشونة مبكرة في الركبتين: «لما كلمت مامتها قولت ليها أنها تأخرت في العملية لأن رجلها وصلت لدرجة كبيرة من التقوس».
وتابع بأن الأبحاث والدراسات الحالية تكشف عن أنه من الممكن إجراء عملية تكميم المعدة للأطفال من عمر 5 سنوات، في حال وجود مضاعفات خطيرة مثل تقوس في الساقين، وأبحاث أخرى تكشف أن من الممكن إجرائها من عمر عامين.
سبب إجراء الأسرة عملية تكميم المعدة
وكشف الطبيب هشام عبد الله، عن سبب إجراء أسرة الطفلة روان لها عملية تكيم المعدة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة جاءت بعد فشل جميع المحاولات التقليدية لإنقاص وزن الطفلة وصعوبة السيطرة على المضاعفات: «لما اتكلمت مع والدة الطفلة كشفت المعاناة اللي كانت بتعانيها الأسرة والبنت مع السمنة المفرطة وإزاي كانوا بيمنعوا منها الاكل بعد عياط.. وأنهم بيعانوا من 9 سنوات والطفلة كمان تعبت».
كان الطبيب أثار ضجة كبيرة على السوشيال ميديا، بعدما شارك مقطع فيديو للطفلة الصغيرة «روان» في التاسعة من عمرها، تستعد لإجراء عملية تكميم معدة على فراش العمليات، حيث قرر الطبيب الجراح تصويرها ومحاولة تهدئة خوفها، دون النظر إلى انتهاك حرمة تصوير المريض، أو الإشارة لمخاطر مثل هذه العمليات على الطفلة.