وزيرة التضامن تعليقا على واقعة الطفلة هايدي: ارحموا الأطفال من الجري وراء التريند

كتب: نرمين عزت

وزيرة التضامن تعليقا على واقعة الطفلة هايدي: ارحموا الأطفال من الجري وراء التريند

وزيرة التضامن تعليقا على واقعة الطفلة هايدي: ارحموا الأطفال من الجري وراء التريند

تحولت الطفلة الصغيرة «هايدي» التي تبرعت بمبلغ بسيط من المال كانت تنوي شراء شرائح بطاطس به إلى حديث المنصات الاجتماعي، غير أن المكافآت التي انهالت عليها أثارت حالة من الجدل، ودفعت وزيرة التضامن الاجتماعي مايا مرسي للتعليق عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك»، مؤكدة أن عمل الخير لا يجب أن يكون مشروطًا بمكافأة أو جائزة، لأن ذلك قد يسبب إحباطًا للأطفال الآخرين.

وزيرة التضامن: قيمة العطاء لا تُقاس بالترند

في تعليق إنساني على واقعة الطفلة هايدي الذي انتشر مقطع فيديو لها وهي تعطي أحد المحتاجين 5 جنيهات بدلًا من شراء كيس «شيبسي»، وتحول عمل الخير إلى حالة من الجدل بعد المكافآت التي حصلت عليها الصغيرة والتكريمات، حذرت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، من خطورة ربط قيمة العطاء عند الأطفال بالشهرة أو الترندات، وقالت الوزيرة: «كم طفل سيُحبط إن قام بنفس العطاء الذي كُرِّم بسببه طفل آخر ولم يُكرَّم ولم يصبح ترندًا؟ تجنّبوا إحباط الطفل بسبب العطاء غير المُكَرَّم، لا يجب أن نربط القيمة بالمكافأة».

وأضافت «مرسي»: «الشعور بالظلم وعدم الإنصاف، فالطفل الآخر قام بنفس العمل الذي قام به المُكرَّم، ولكنه لم ينل الشهرة أو الإشادة، في عصر الترندات والشهرة السريعة قد يعتقد الطفل أن العمل الجيد يجب أن يحظى بانتشار واسع ليصبح ذا قيمة، وعندما لا يتحقق ذلك، يشعر بأن عطاءه لم يكن مهمًا بما فيه الكفاية، الإحباط قد يؤدي إلى فقدان الرغبة في العطاء مجددًا، وقد يفكر الطفل: لماذا أُتعب نفسي في مساعدة الآخرين إذا لم أُكافأ أو أُكَرَّم مثلهم؟ وهذا يضرب جوهر قيمة العطاء بلا مقابل».

رأي أم

ونصحت وزيرة التضامن الأهالي بالتركيز على أهمية غرس قيمة العطاء لا النتيجة التي قد نحصل عليها، موضحة: «من الضروري أن يركز الآباء والمربون على غرس قيمة العطاء في ذاته، لا في نتائجه، ويجب تعليم الطفل أن قيمة العطاء تكمن في الشعور الداخلي بالرضا، وليس في الشهرة أو المكافأة، وبدلًا من التركيز على ردود أفعال الآخرين، يجب أن نسلط الضوء على الأثر الإيجابي الذي تركه عمله في حياة من ساعدهم، ارحموا أطفالنا من الجري وراء الترند»، مضيفة أن هذا «رأي أم».


مواضيع متعلقة