كاتب صحفي: إسرائيل تمهد لتحويل غزة إلى منطقة غير صالحة للحياة وتهجير سكانها
كاتب صحفي: إسرائيل تمهد لتحويل غزة إلى منطقة غير صالحة للحياة وتهجير سكانها
قال الكاتب الصحفي إيهاب عمر، إن التوسّع الإسرائيلي في العمليات العسكرية داخل قطاع غزة، واستخدام أدوات تدمير غير مسبوقة، لا يعكس أي نوايا حقيقية لوقف إطلاق النار أو التوصل إلى حل سياسي، بل يكشف عن مخطط استراتيجي لتدمير البنية التحتية بالكامل وتهجير السكان الفلسطينيين قسرًا.
أسلحة وتقنيات مدمّرة
وفي مداخلة على شاشة «القاهرة الإخبارية»، قال عمر إن إسرائيل تستخدم تقنيات مدمّرة حديثة مثل الروبوتات المفخخة، التي تحمل ما يصل إلى 7 أطنان من المتفجرات، إلى جانب مركبات مدرعة تُستخدم لتفجير المباني السكنية، ما يٌشير بوضوح إلى نية مبيّتة لمحو ما تبقى من عمران داخل غزة.
وربط عمر هذه التحركات بتصريحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي تحدث في يناير الماضي عن تحويل قطاع غزة إلى منطقة استثمارية أمريكية-إسرائيلية، مشددًا على أن ذلك لن يتم إلا عبر طرد السكان الأصليين وتفريغ الأرض بالكامل من الفلسطينيين.
تدمير ممنهج للبنية التحتية
وأوضح أن «ما نشهده منذ أكتوبر 2023 هو تنفيذ ممنهج لتحويل قطاع غزة إلى منطقة غير صالحة للحياة.. لا يوجد جدار واحد سليم، ولا بنية تحتية يمكن إعادة الحياة إليها».
وأضاف: «الحديث عن استهداف حماس لم يكن سوى غطاء.. الهدف الحقيقي هو الإنسان الفلسطيني نفسه في قطاع غزة، ومحو حضوره من الجغرافيا».