النصائح الـ5 للتعامل مع إعلام الشر وألاعيب الإخوان!
جاءت التساؤلات عديدة وماذا بعد؟! ماذا بعد أن تحدثت عن الإعلام الجديد وألاعيبه وأدواته وأخطرها لجانه الإلكترونية؟! ماذا نفعل للتعافى من هذه الحالة والنجاة من تلك الفخاخ والتعامل مع تلك الألغام؟! أسئلة مهمة لكن المدهش أنها هى هى الأسئلة المطروحة على مجتمعنا منذ سنوات ويبحث عنها ويسأل فيها الأبرياء من أبناء شعبنا! وتكرار الأسئلة يعنى وبشكل مباشر وصريح تقصيراً منا حتى لو كنا حذرنا وشرحنا!
والنصائح التى قلناها ونعيدها وأولها لا تنشر شيئاً نشرته صفحات الإخوان على صفحتك أو حسابك حتى لو كان السبب رغبتك فى تنبيه الناس أو تحذيرهم أو إدانة صاحب الفيديو أو المنشور.. إذ لو أردت ذلك فعليك أن تفعله على صفحته، صفحة الناشر فتساهم فى إفساد طبخته ونقل الإحباط الذى يسعى هو لتصديره إلينا إليه، وتساهم على صفحته فى فضحه وتنبيه الآخرين.. وتساعد على تشكيل رأى عام ضد صاحب البوست أو الفيديو، وهذا أهميته هى تشجيع الآخرين على التعليق والاختلاف مع المنشور وتجاوز الرهبة، التى تحدث بسبب التطاول المتعمد منهم لإرهاب الناس ومنعهم من الاختلاف معهم! أما النشر على صفحتك و«الغرف» من إنائهم فيساهم فى نشر الأكاذيب التى يرغبون فى الترويج لها!
النصيحة الثانية لا تتعامل مع منشور من عنوانه إنما تعامل معه من مضمونه.. كثيرة هى العناوين الخادعة التى تستهدف نشر معلومات معينة تكون «محشوة» داخل المنشور أو الفيديو.. وهناك العنوان الخادع الذى يسعى فى ذاته إلى التحريض ضد بلدك، مثال «فيديو عنوانه مصر تشارك فى قوات ضد بلد عربى»، رغم أن المتحدثين فى الفيديو يتناولون دور مصر فى تحالف دولى ضد الإرهاب، وأيضاً دورها فيه بلا قوات إنما بالدعم المعلوماتى! إنما التسرع فى نشر الفيديو يخلق بلبلة ويحقق لإعلام الشر هدفه!
النصيحة الثالثة لا تتعامل مع الصحف الإلكترونية والمواقع إلا المعتبر منها، حتى لو مختلف معه لكن معاييره ستكون مهنية حتى أيضاً مع سقطات أو أخطاء أو تجاوزات وقعت منها لكنها فى النهاية مؤسسات تخضع لمنظومة لها حقوق وعليها واجبات.
النصيحة الرابعة بعد التعامل مع موقع معتبر أن تنظر إلى تاريخ الخبر الذى تطالعه أو تستعد لنشره أو حتى تصديقه.. فقد لا تنشره لكنك ستنقل مضمونه إلى صديق أو قريب أو جار أو رفيق سفر، وبالتالى تكون قد ساهمت فى نشر خبر قديم لا محل له اليوم.. مثال: الفتوى الموسمية الخاصة بمشروعية تهنئة الأشقاء المسيحيين بأعيادهم!! فهى فتوى قديمة من ٢٠١٢ تتم إعادة إنتاجها كل عام.
الخامسة والأخيرة لا بد للعقل أن يعمل حتى لو التزمت بالشروط والنصائح السابقة كلها.. فقد تتوفر كلها لكن لا يتوفر الوقت المناسب لإعادة نشر شىء معين ولا إعادة تكراره ربما ساهم ذلك فى التشويش على حدث آخر مهم من الضرورى أن يتفاعل معه الناس، فضلاً عن وجود شائعات لا تحتاج لنفيها من أى جهة.. المنطق نفسه ينفيها فى الحال وهكذا.