أمريكا تواصل التصعيد بإلغاء تأشيرات أعضاء السلطة الوطنية الفلسطينية
أمريكا تواصل التصعيد بإلغاء تأشيرات أعضاء السلطة الوطنية الفلسطينية
قال رامي جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من واشنطن، إن قرار وزارة الخارجية الأمريكية بوقف منح تأشيرات لأعضاء في السلطة الوطنية الفلسطينية، يأتي في إطار تصعيد أكبر ضمن سياسة الولايات المتحدة تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، خاصة في ظل الأحداث الأخيرة في غزة.
ارتباط القرار بأحداث غزة
وأشار جبر، خلال رسالته على الهواء، إلى أن القرار الذي يقضي بإلغاء تأشيرات أعضاء السلطة ومنعهم من حضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل، يتماشى مع موقف الإدارة الأمريكية الرافض للاعتراف الأحادي الجانب بالدولة الفلسطينية، الذي من المتوقع أن يتم طرحه خلال اجتماعات الجمعية العامة.
وأوضح جبر أن الإدارة الأمريكية، بحسب بيان المتحدث الرسمي، ترى أنه قبل أن تُؤخذ السلطة الفلسطينية كشريك جاد يجب أن ترفض تمامًا الإرهاب، وتتوقف عن السعي غير المنتج نحو الاعتراف الأحادي بالدولة الفلسطينية.
وأضاف أن الولايات المتحدة ترغب في اعتراف بدولة فلسطينية يتم التوافق عليه مسبقًا مع إسرائيل وبموافقة أمريكية، وليس عبر خطوات أحادية الجانب على المنصات الدولية.
الدولة الفلسطينية بين الدعم والرفض
وحول تأثير هذا القرار على فرص إعلان الدولة الفلسطينية، قال جبر إن التحركات الفلسطينية والدولية ممكنة، لكن دون دعم أو مشاركة من الولايات المتحدة، وهو موقف مستمر ليس فقط من الإدارة الحالية بل شمل الإدارة السابقة أيضًا، التي كانت ترفض الاعتراف الأحادي بدولة فلسطينية.