خسائر جديدة لجيش الاحتلال في غزة.. و«كتائب القسام» تتوعد إسرائيل
خسائر جديدة لجيش الاحتلال في غزة.. و«كتائب القسام» تتوعد إسرائيل
واصلت الفصائل الفلسطينية في تنفيذ عمليات نوعية وكمائن ضد جنود الاحتلال الإسرائيلي، ومعداتهم العسكرية وبخاصة دبابات ميركافا، في عدة مناطق بقطاع غزة، ردا على استمرار العدوان على قطاع غزة الذي يعاني من كارثة إنسانية منذ 7 أكتوبر من العام قبل الماضي 2023.
استهداف 3 دبابات إسرائيلية وناقلة جند
وكان آخر خسائر جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، ما أعلنته «كتائب القسام»، من استهداف، 3 دبابات إسرائيلية وناقلة جند وسط مدينة جباليا شمال قطاع غزة.
وقالت «كتائب القسام»، وفق وسائل إعلام فلسطينية، إنها تمكنت أمس الخميس من استهداف دبابة إسرائيلية من طراز «ميركافا» وناقلة جند بقذائف الياسين 105 وسط مدينة جباليا شمال قطاع غزة، مشيرة في بيان مقتضب، إلى تفجير دبابتين إسرائيليتين آخريتين من طراز ميركافا بعبوتين أرضيتين شديدتي الانفجار، يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين شرق ووسط مدينة جباليا شمال قطاع غزة.
قيمة المعدات والآليات العسكرية المدمرة بلغت نحو 305 مليارات شيكل
وكانت وسائل إعلام فلسطينية، قالت في وقت سابق، إن قيمة المعدات والآليات العسكرية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، المدمرة نحو 305 مليارات شيكل «87 مليار دولار».

وعبر حسابه على «تليجرام»، قال المتحدث باسم «كتائب القسام»، إن خطط الاحتلال الاجرامية باحتلال غزة ستكون وبالاً على قيادته السياسية والعسكرية، مشدداً، وفق وسائل إعلام فلسطينية، على أن جيش الاحتلال سيدفع الثمن من دماء جنوده وستزيد من فرص أسر جنود جدد.
من جانبها، قالت حركة «حماس»، إنها ستعلن عن كل محتجز يقتل بفعل العدوان باسمه وصورته وإثبات لمقتله.، مضيفة إنها ستحافظ على المحتجزين بقدر استطاعتها وسيكونون بأماكن القتال والمواجهة في نفس ظروف المخاطرة والمعيشة.
«حماس»: نتنياهو ووزراؤه قرروا تقليص عدد المحتجزين الأحياء إلى النصف
وأشارت حركة «حماس»، إلى رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزراؤه قرروا تقليص عدد المحتجزين الأحياء إلى النصف وأن تختفي معظم الجثث القتلى إلى الأبد، واوضحت الحركة، أنها في حالة استنفار وجاهزية ومعنويات عالية وستلقن الاحتلال دروسا قاسية.
وتابعت حركة «حماس» قائلة، إن جيش الاحتلال سيدفع ثمن خطط قادته من دماء جنوده وستزيد فرص أسر جنود جدد، وخطط إسرائيل باحتلال غزة ستكون وبالا على قيادتها السياسية والعسكرية، وفق لما ذكرته وسائل غعلام فلسطينية.