تحليل بقايا حيوان آكل للحوم عمره 70 مليون سنة.. ما علاقته بمصر القديمة؟
تحليل بقايا حيوان آكل للحوم عمره 70 مليون سنة.. ما علاقته بمصر القديمة؟
كشفت دراسة علمية جديدة عن اكتشاف كائن ضخم شبيه بالتماسيح عاش قبل نحو 70 مليون عام في منطقة باتاغونيا جنوب الأرجنتين، ورجح العلماء أنه كان خطيرًا لدرجة أنه يفترس الديناصورات خلال العصر الطباشيري المتأخر، ومع حيرة العلماء في تحديد اسمه، أطلقوا عليه اسم إله مصري قديم، وفق موقع «livescience»
الحيوان المنقرض اسمه مصري
تم العثور على الهيكل العظمي المتحجر لهذا الحيوان عام 2020، ويبلغ طوله حوالي 3.5 مترًا ووزنه قرابة 250 كيلوجرامًا، وأطلق عليه العلماء اسم كوستنسوتشوس أتروكس، المشتق من رياح كوستين الباتاغونية ومن الإله المصري القديم سوبك ذو رأس التمساح.
ووفقًا للدراسة المنشورة في مجلة PLOS ONE في 27 أغسطس، فقد كان هذا الكائن من آكلي اللحوم، حيث شكّلت اللحوم أكثر من 70% من نظامه الغذائي، ويشير تشريحه، الذي يتضمن خطمًا عريضًا، أسنانًا كبيرة، وأطرافًا أمامية قوية، إلى أنه كان قادرًا على اصطياد فرائس ضخمة في بيئته.
اكتشاف يعيد رسم النظام البيئي
ويقول فرناندو نوفاس، عالم الحفريات في المجلس الوطني للبحوث العلمية والتقنية (CONICET)، إن هذا الاكتشاف يعيد رسم صورة النظم البيئية في تلك الحقبة، فالديناصورات لم تكن الكائنات المهيمنة وحدها، بل شاركتها بيئتها مجموعة متنوعة من التماسيح الأرضية، التي تنافست معها على الموارد وربما افترستها.
وأوضح نوفاس أن العصر الطباشيري في أمريكا الجنوبية وأفريقيا يمكن وصفه بأنه «أرض التماسيح»، حيث وُجدت أنواعا متعددة وصغيرة وكبيرة، بعضها نباتي وآخر مفترس، ما يعكس تنوعًا بيئيًا فريدًا.
وينتمي كوستنسوتشوس أتروكس إلى فصيلة التمساحيات البيروسوصوريات، وهي مجموعة منقرضة قريبة من التماسيح الحديثة، وبفضل الحالة الجيدة للأحافير، اعتُبر هذا النوع واحدًا من أكثر النماذج اكتمالًا وضخامةً التي تم اكتشافها على الإطلاق.