«روسيا لا تعتبرها شرطا».. الضمانات الأمنية تعرقل جهود التسوية بين موسكو وكييف

كتب: محمد علي حسن

«روسيا لا تعتبرها شرطا».. الضمانات الأمنية تعرقل جهود التسوية بين موسكو وكييف

«روسيا لا تعتبرها شرطا».. الضمانات الأمنية تعرقل جهود التسوية بين موسكو وكييف

أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يستبعد إمكانية عقد لقاء مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للتوصل إلى صيغة لإنهاء الحرب بعد 3 سنوات ونصف من القتال.

وأضاف «بيسكوف»، في تصريحات صحفية، أن الرئيس الروسي يعتقد أن أي لقاء على أعلى مستوى يجب أن يكون معداً جيداً، مؤكداً أن كييف أُبلغت بجميع مواقف روسيا بشأن تسوية النزاع، وتم تسليمها إلى أوكرانيا كتابياً.

واعتبر «بيسكوف» أن عملية التفاوض بشأن أوكرانيا «ليست في طور النضج» حالياً، لكن روسيا لا تزال مهتمة بها، وتابع: «لا يمكن القول حتى الآن إن العمل على مستوى الخبراء جار على قدم وساق».

زاخاروفا: تقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا لا ينبغي أن يكون شرطا للتسوية السلمية

من جانبها أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن تقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا لا ينبغي أن يكون شرطًا، بل نتيجة للتسوية السلمية.

وقالت زاخاروفا في تصريحات أوردتها «سبوتنيك» إن «ما يُسمى بالضمانات الأمنية، التي تُناقش في أوروبا، يؤدي إلى تدهور الاستقرار الاستراتيجي على الصعيدين الإقليمي والعالمي».

وتابعت: «الخيارات التي اقترحها الغرب الجماعي هي من جانب واحد، وهي مبنية على توقع واضح لاحتواء روسيا، وأن مؤلفي مثل هذه الأفكار يسلكون طريق جذب نظام كييف إلى فلك الناتو».

وذكرت أن وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، وجّه رسالة خاصة إلى صحفية في شبكة «إن بي سي»، طالبًا منها تقديم معلومات حول حالات معينة ذُكرت خلال محادثة سابقة.

وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية إلى أن لافروف أوضح في رسالته أن الصحفية تجاهلت العديد من الوقائع الموثقة التي تثبت «جرائم حرب» ارتكبتها القوات الأوكرانية بحق مواطنين روس.

وأضافت زاخاروفا أنه بعد مرور أسبوع على الرسالة، لم يُتلقَّ أي رد واضح من الشبكة التلفزيونية، مشيرةً إلى أن «القناة التلفزيونية تجاهلت الأدلة المقدمة في الواقع».

لافروف: نستهدف فقط الأهداف العسكرية أو منشآت مدنية يستخدمها الجيش الأوكراني

وكان لافروف قد أكد في وقت سابق أن روسيا تستهدف فقط الأهداف العسكرية أو المنشآت المدنية التي يستخدمها الجيش الأوكراني، وأوضح أن أي هدف يستخدمه الجيش الأوكراني يُعد هدفًا مشروعًا لوزارة الدفاع الروسية والقادة المحليين.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، للصحفيين في موسكو، إن ماكرون يطلق باستمرار تصريحات غريبة تتجاوز أحيانًا حدود اللياقة وتتحول إلى «إهانات من الدرجة الأولى».

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرز، ردَّ ماكرون بأنه لم يكن مبتذلاً على الإطلاق، لكنه كان يقول فقط ما يشعر به كثيرون في البلدان التي دمرتها روسيا في العقود الماضية.

وقال ماكرون للصحفيين: «عندما نقول إن هناك عملاقًا على أبواب أوروبا، وهو تعبير يستخدمه كثيرون، أعتقد أنه يصف ما يشعر به الجورجيون والأوكرانيون ودول أخرى بعمق شديد».

في المقابل دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الحلفاء، إلى تعجيل رفع مستوى المحادثات بشأن الضمانات الأمنية لأوكرانيا إلى مستوى القادة، في وقت تعهد وزراء دفاع دول الاتحاد الأوروبي بتدريب قوات كييف على الأراضي الأوكرانية في حال التوصل إلى هدنة.

وتشارك كييف في جهود دبلوماسية لوضع حد للحرب الروسية، التي دخلت عامها الرابع، ولضمان التزامات حاسمة من شركائها لصد أي غزو مستقبلي.

وقال زيلينسكي إنه يتوقع مواصلة المناقشات مع القادة الأوروبيين خلال الأسبوع المقبل، بشأن التزامات «شبيهة بتلك التي يقدمها حلف شمال الأطلسي» لحماية أوكرانيا، وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يجب أن يكون جزءا من هذه المحادثات أيضاً.

وجاء حديث زيلينسكي المقتضب قبيل لقاء رئيس أركانه بالمبعوث المريكي الخاص ستيف ويتكوف في نيويورك، لمناقشة ضرورة ممارسة المزيد من الضغوط على موسكو.


مواضيع متعلقة