مؤلف «أزمة ثقة»: المسلسل يستند إلى وقائع حقيقية في المجتمع والمحاكم
مؤلف «أزمة ثقة»: المسلسل يستند إلى وقائع حقيقية في المجتمع والمحاكم
كتبت: منة الله وليد
قال أحمد صبحي، مؤلف مسلسل «أزمة ثقة»، إن المسلسل جاء ليطرح واحدة من أكثر القضايا حساسية في المجتمع المصري، إذ يقترب من تفاصيل دقيقة للعلاقات الأسرية حين تختلط بالمصالح المادية والمالية، موضحًا أن العمل يستند إلى وقائع حقيقية تُشاهد يومياً في المحاكم والمجتمع، ليكون بمثابة مرآة تنعكس عليها أزماتنا اليومية.
البحث عن أسباب الانهيار
وأشار «صبحي»، خلال لقائه على شاشة «إكسترا نيوز»، إلى أن المسلسل لا يبحث عن هوية القاتل في الأحداث، فالجريمة معروفة منذ البداية، لكنه يسعى للإجابة عن سؤال أكثر عمقًا: «لماذا حدثت الجريمة، وكيف يمكن للأسرة أن تواجه انهيار الثقة؟»
الثقة المطلقة قد تتحول إلى مصدر خلافات
وأوضح أن الثقة المطلقة بين الأهل والأشقاء قد تتحول إلى مصدر خلافات حادة، خاصة إذا غابت الضوابط والقوانين التي تحفظ الحقوق وتضبط التعاملات، وتابع قائلًا: «الأمور المالية لا يجوز أن تُدار فقط بمنطق المحبة، بل يجب أن تكون موثقة بعقود واضحة، لأن الثقة المطلقة قد تؤدي إلى الطمع».
وشدد على أن وجود رقيب أو مشرف مالي أمر ضروري لحماية العلاقات، مؤكداً على أن الأزمات تزداد عندما يغيب الأب أو الأم، ويُترك القرار للأشقاء الكبار من دون رقابة.
واختتم حديثه قائلاً إن مسلسل «أزمة ثقة» يطرح تساؤلات جوهرية: هل يمكن أن تستمر الثقة بلا ضوابط، أم تنهار عند أول شكوك تخترق جدران الأسرة؟