مصيدة المعتدين.. أبرز كمائن الفصائل الفلسطينية لجيش الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء الحرب
مصيدة المعتدين.. أبرز كمائن الفصائل الفلسطينية لجيش الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء الحرب
أحرجت الفصائل الفلسطينية جيش الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ كمائن وعمليات نوعية في غزة، بالتزامن مع خطة الجيش بداية تنفيذ خطة للسيطرة على القطاع، وفقا لرغبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي لم يوافق على الهدنة حتى الآن.
وتستمر الحرب بوتيرة واحدة ثم تظهر فجأة الفصائل منفذة عملية نوعية ضد الجيش الإسرائيلي سواء عبر استهداف الدبابات مباشرة أو القتال وأخذ بعض جنود جيش الاحتلال أسرى بطريقة أحرجت الجيش الذي يصدر بيانات يؤكد سيطرته على غزة.
أحدث الكمائن كان أمس الجمعة، حيث خرج المتحدث باسم الفصائل معلنا النجاح في أسر جنود إسرائيليين وسط إطلاق كثيف من النيران من قبل الفصائل ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي طلب الاستعانة بمزيد من المروحيات لإنقاذ الجنود، بحسب «القاهرة الإخبارية».
كما أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، السبت، وقوع عدة أحداث أمنية في المناطق الشرقية لمدينة غزة، مشيرة إلى مقتل وإصابة عدد من جنود جيش الاحتلال؛ جراء الاشتباكات التي وصفتها بالاستثنائية، وبحسب منصات المستوطنين، فإن «كمينًا قويًا استهدف كتيبة تابعة للواء الناحال في شمال القطاع، والمعروف أن اللواء يعمل في جباليا وبيت حانون ضمن كتيبة نيتسح يهودا».
وأضافت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن «عدد الجنود المصابين جراء الأحداث الأمنية الصعبة جدًا في قطاع غزة ارتفع، وأنباء عن مقتل جنديين على الأقل، وجارٍ البحث عن 4 جنود مفقودين».
وأوضحت أن «جنود الجيش تعرضوا لكمين في حي الزيتون، ما أدى إلى حدث أمني صعب ما زال مستمرًا، والجيش يدفع بمزيد من القوات وسط اشتباكات عنيفة».
ووصفت وسائل الإعلام جروح الجنود الذين نُقلوا من أرض المعركة في غزة بأنها بين حرجة وخطيرة، مشيرة إلى مقتل عدد من الجنود في كمين كبير بحي الزيتون شرقي مدينة غزة، وأرسل جيش الاحتلال أرسل 6 مروحيات إضافية لإجلاء الجنود المصابين، وفعّل بروتوكول «هانيبال» لمنع سقوط أسرى من جنود الجيش الاحتلال أثناء الهجمات في حي الزيتون.
ونرصد في السطور التالية أهم الكمائن التي نصبتها الفصائل لجيش الاحتلال، لتكون مثل مصيدة للمعتدين على القطاع.
كمين أغسطس 2025
نفذت كتائب القسام في خان يونس (جنوبي قطاع غزة) كمينا ضد جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي، وصفت حينها هيئة البث الإسرائيلية، الأمر بأنه «غير مسبوق» بعد عامين من الحرب مبينة أن ما بين 14 و20 مسلحا خرجوا من فتحة نفق وهاجموا موقعا للجيش واشتبكوا مع الجنود.
كمين مشابه في بيت حانون

كشف المسؤولون بالقيادة الجنوبية بالجيش الإسرائيلي عن هجوم نفذه 8 مسلحين حاولوا أسر جنود في بيت حانون شمالي قطاع غزة، وقالوا إن «جرأة مقاتلي حماس في مهاجمتنا ومحاولة أسر الجنود زادت بشكل واضح» وفقا لما نقله موقع «والا».
كمين يونيو 2025
ونفذت الفصائل الفلسطينية كمينا في يونيو الماضي ضد جنود جيش الاحتلال ووثقته شرق مدينة خان يونس، ضمن سلسلة عمليات «حجارة داود» التي أطلقتها الكتائب معلنة مقتل ضابط وجندي من جيش الاحتلال، وإصابة عدد من الجنود الآخرين، كما أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن شهر يونيو الماضي كان الأكثر دموية منذ بداية الحرب، إذ قتل خلاله 20 جنديا وضابطا.
كمين مايو 2025
ونفذت الفصائل الفلسطينية شرقي خان يونس (جنوبي قطاع غزة) عملية نوعية ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي، واستدرج مقاتلو الفاصائل جنود الاحتلال إلى عين نفق مفخخة بعد استخدام تكتيك «عواء الذئب»، قبل تفجيرها بالقوة الإسرائيلية والإطباق عليها من المسافة صفر حيث تم تفجي 3 مبانٍ تحصّنت بها قوات الاحتلال، وذلك بعد عملية رصد دقيقة لتقدم الآليات الإسرائيلية نحو منطقة الكمين.
كمين أكتوبر 2024
نفذت الفصائل الفلسطينية كمين الفخاري في مخيم جباليا في أكتوبر 2024 على 3 مراحل ضد جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي مستولية على معدات عسكرية في الكمين تحمل اسم «تجديد العهد والبيعة».
كمين رفح سبتمبر 2024
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بمقتل 4 جنود إسرائيليين فى كمين نصبته كتائب القسام لهم فى رفح جنوب قطاع غزة.
كمين مارس 2024
كشفت القناة 13 العبرية عن مقتل 3 جنود إسرائيليين وإصابة 14 آخرين حالة 5 منهم خطيرة، في انفجار مبنى محاصر بخان يونس.