تقارير: بعض قادة جيش الاحتلال الإسرائيلي يطالبون بوقف الحرب في غزة

كتب: أحمد حامد دياب

 تقارير: بعض قادة جيش الاحتلال الإسرائيلي يطالبون بوقف الحرب في غزة

تقارير: بعض قادة جيش الاحتلال الإسرائيلي يطالبون بوقف الحرب في غزة

كشفت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» أن بعض قادة جيش الاحتلال الإسرائيلي شكلوا جبهة، وسيطلبون من مجلس الوزراء الأمني ​​في اجتماعه غدًا الأحد، لقبول الاقتراح الحالي لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح المحتجزين في غزة بدلا من الهجوم الذي تريد الحكومة تنفيذه في مدينة غزة، وأفاد التقرير أن من بين من دعوا إلى إبرام اتفاق وقف إطلاق النار ووقف عملية غزة الموسعة، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، ورئيس الموساد ديفيد برنياع، ومستشار الأمن القومي تساحي هنغبي.

قادة جيش الاحتلال يسألون عن سبب رفض نتنياهو للصفقة

وسوف يتساءل قادة جيش الاحتلال أيضاً عن سبب عدم عقد إسرائيل اجتماعاً لمجلس الوزراء للنظر بشكل جدي على الأقل في العرض الأخير على الطاولة وهو عرض مماثل على نطاق واسع للاقتراح الذي وافقت عليه تل أبيب نفسها مؤخراً.

وتتضمن الخطة المرحلية التي أعدها وسطاء عرب «مصر وقطر» ووافقت عليها حماس في 18 أغسطس إطلاق سراح عشرة رهائن إلى جانب جثث 18 أسيراً مقتولاً على خمس دفعات خلال هدنة مدتها 60 يوماً، تجري خلالها الأطراف محادثات بشأن شروط إطلاق سراح الرهائن المتبقين ووضع نهاية دائمة للحرب.

والاقتراح الذي قبلته حماس مطابق تقريبًا لاقتراح صاغه المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، والذي وافقت عليه إسرائيل الشهر الماضي فقط، قبل أن تضيف حماس مطالب جديدة أواخر يوليو، مما أدى إلى انهيار المحادثات.

جنرالات وقادة سابقون وحاليون يؤيدوا عقد صفقة مع حماس

وذكرت تقارير في وقت سابق أن رئيس أركان جيش الاحتلال زامير أبلغ الحكومة بضرورة قبول الاقتراح المقدم حاليا، محذرا من أن هناك خطرا كبيرا على حياة الرهائن في حالة الاستيلاء على مدينة غزة.

وحذّر جنرالات متقاعدون ونواب معارضون ومواطنون مؤيدون لصفقة الرهائن علنًا من أن حراس حماس قد يقتلون المحتجزين إذا اقتربت القوات الإسرائيلية، كما فعلت الحركة برهائن آخرين في الماضي، كما حذّر أفراد عائلات الرهائن القتلى المحتجزة جثثهم في القطاع من أن الاستيلاء على مدينة غزة قد يمنع استعادة رفات أحبائهم.

وتمضي حكومة نتنياهو قدماً في تنفيذ خطتها على الرغم من المعارضة الدولية الواسعة النطاق باستثناء الولايات المتحدة فضلاً عن الغضب في الداخل بين العديد من المستوطنين الذين يشعرون أن هذه الخطوة تشكل خطراً غير مبرر على الرهائن المتبقين، وكذلك على الجنود.


مواضيع متعلقة