روسيا تواصل ضرباتها لليوم الثالث فى سوريا وتقتل 12 جهادياً
روسيا تواصل ضرباتها لليوم الثالث فى سوريا وتقتل 12 جهادياً
- الأمم المتحدة
- البنية التحتية
- الجماعات الإرهابية
- الجيش الروسى
- الجيش السورى الحر
- الحل السياسى
- الخارجية الروسى
- الدفاع الأمريكية
- أجر
- أربعة
- الأمم المتحدة
- البنية التحتية
- الجماعات الإرهابية
- الجيش الروسى
- الجيش السورى الحر
- الحل السياسى
- الخارجية الروسى
- الدفاع الأمريكية
- أجر
- أربعة
- الأمم المتحدة
- البنية التحتية
- الجماعات الإرهابية
- الجيش الروسى
- الجيش السورى الحر
- الحل السياسى
- الخارجية الروسى
- الدفاع الأمريكية
- أجر
- أربعة
- الأمم المتحدة
- البنية التحتية
- الجماعات الإرهابية
- الجيش الروسى
- الجيش السورى الحر
- الحل السياسى
- الخارجية الروسى
- الدفاع الأمريكية
- أجر
- أربعة
أعلن الجيش الروسى، صباح أمس، أنه أغار للمرة الأولى على مدينة «الرقة» -معقل تنظيم «داعش»- فى عمليات قصف استهدفت أيضاً مواقع فى «حلب» و«إدلب». وقالت وزارة الدفاع الروسية «إن قاذفات تكتيكية من طراز سوخوى-247 أصابت مركزاً للقيادة مموهاً فى كسرة فرج جنوب غرب الرقة». كما قُتل ما لا يقل عن 12 جهادياً من عناصر تنظيم «داعش»، مساء أمس الأول، فى أول غارة روسية على محافظة «الرقة»، بحسب ما أفاد المرصد السورى لحقوق الإنسان، وقال مدير المرصد رامى عبدالرحمن، فى اتصال مع وكالة «فرانس برس»: «إن الضربات الروسية استهدفت مساء أمس الأول الأطراف الغربية لمدينة الرقة والمنطقة التى يقع فيها مطار الطبقة إلى الجنوب الغربى، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 12 جهادياً».
وشنت روسيا، أمس الأول، لليوم الثانى، غارات جديدة فى سوريا، مؤكدة أنها تسعى إلى ضرب تنظيم «داعش»، فى حين أجرى مسئولون من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) محادثات مع مسئولين عسكريين روس، أمس الأول، فى محاولة لتفادى حصول تصادم فى المجال الجوى السورى، ولم يتضح بعد إن كانت تلك المحادثات أفضت إلى نتيجة. واستنكر مسئولون عسكريون أمريكيون الأربعاء الماضى أن «روسيا لم تعط سوى بلاغ مبهم قبل ساعة فقط من بدء الغارات الجوية دون أن تحدد زمان الغارات».
{long_qoute_1}
وأعلن المرصد السورى، صباح أمس، أن سبعة مدنيين على الأقل من بينهم طفلان قُتلوا فى غارات روسية أمس الأول على محافظة «إدلب». وأوضح المرصد أن «الغارات التى شنتها مقاتلات جوية روسية فى جبل الزاوية الخاضع لسيطرة جبهة النُصرة ومجموعات متمردة إسلامية أدت إلى مقتل أربعة مدنيين من بينهم طفل وامرأة». كما نقلت وكالة أنباء روسية عن وزارة الدفاع قولها، أمس، «إن طائرات سوخوى-34 دمرت مقر قيادة ومعسكر تدريب تابعين لتنظيم داعش فى سوريا». وأضاف متحدث باسم الوزارة أن الضربات دمرت بالكامل البنية التحتية فى منطقة سورية تستخدم لإعداد «الإرهابيين».
وفى الوقت ذاته، قال وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف: «إن روسيا تضرب أهدافاً فى سوريا لتنظيم داعش وجبهة النُصرة وغيرها من المجموعات الإرهابية، تماماً كما يفعل التحالف الذى تقوده الولايات المتحدة»، مؤكداً أن بلاده لا تعتبر «الجيش السورى الحر» منظمة إرهابية ويجب أن يكون جزءاً من الحل السياسى فى سوريا. وقال «لافروف»، فى مؤتمر صحفى بالأمم المتحدة: «إن الضربات الجوية الروسية التى بدأت الأربعاء استهدفت متشددى تنظيم داعش والجماعات الإرهابية الأخرى».
وأكد رئيس لجنة الشئون الخارجية فى مجلس النواب الروسى (الدوما) إليكسى بوشكوف، صباح أمس، أن الغارات الجوية الروسية فى سوريا ستستمر ثلاثة أو أربعة أشهر، وإن وتيرتها ستتصاعد. وفى سياق منفصل، دعا بيان مشترك لكل من فرنسا وألمانيا وقطر والسعودية وتركيا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية إلى وقف روسيا لضرباتها فى سوريا.
- الأمم المتحدة
- البنية التحتية
- الجماعات الإرهابية
- الجيش الروسى
- الجيش السورى الحر
- الحل السياسى
- الخارجية الروسى
- الدفاع الأمريكية
- أجر
- أربعة
- الأمم المتحدة
- البنية التحتية
- الجماعات الإرهابية
- الجيش الروسى
- الجيش السورى الحر
- الحل السياسى
- الخارجية الروسى
- الدفاع الأمريكية
- أجر
- أربعة
- الأمم المتحدة
- البنية التحتية
- الجماعات الإرهابية
- الجيش الروسى
- الجيش السورى الحر
- الحل السياسى
- الخارجية الروسى
- الدفاع الأمريكية
- أجر
- أربعة
- الأمم المتحدة
- البنية التحتية
- الجماعات الإرهابية
- الجيش الروسى
- الجيش السورى الحر
- الحل السياسى
- الخارجية الروسى
- الدفاع الأمريكية
- أجر
- أربعة