جولة جديدة من الحرب بين إيران وإسرائيل تلوح في الأفق.. قد تكون «الأكثر دموية»
جولة جديدة من الحرب بين إيران وإسرائيل تلوح في الأفق.. قد تكون «الأكثر دموية»
قال وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي السابق يوآف جالانت، إن جولة أخرى بين إيران وإسرائيل على وشك أن تبدأ، وذلك بعد مرور نحو شهر ونصف من حرب الـ12 يومًا.
تصريحات «جالانت» جاءت استكمالًا لموجة أخرى من التصريحات من مسؤولين إيرانيين وإسرائيليين، وتقارير صحفية، رحجت احتمالية عودة الحرب بين الطرفين مرة أخرى، إذ أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن احتمالية اندلاع حرب جديدة مع إسرائيل لا تزال قائمة.
وشدد «عراقجي» على أن إيران مستعدة لمواجهة أي تصعيد عسكري محتمل، معربًا في الوقت نفسه عن استعداد طهران للدخول في مفاوضات نووية عادلة، بشرط إعادة بناء الثقة.
مجلة «فورين بوليسي» الأمريكية، قالت في تقرير لها، إنه من المرجح أن تشن إسرائيل حربًا أخرى على إيران قبل شهر ديسمبر المقبل، وربما حتى قبل ذلك.
إيران تتوقع الهجوم وتستعد له
وقالت أيضًا إن إيران تتوقع الهجوم وتستعد له، ورتبت نفسها على استراتيجية طويلة الأمد في الحرب الأولى، فرتّبت هجماتها الصاروخية بما يتوافق مع توقعها لصراع طويل الأمد، أما في الجولة التالية، فمن المرجح أن تشن إيران هجومًا حاسمًا منذ البداية، بهدف تبديد أي فكرة بإمكانية إخضاعها تحت الهيمنة العسكرية الإسرائيلية.
وتوقعت «فورين بوليسي»، أنه نتيجة لذلك، من المرجح أن تكون الحرب القادمة أكثر دموية من الأولى، وإذا رضخ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للضغوط الإسرائيلية مجددًا وانضم إلى القتال، فقد تواجه الولايات المتحدة حربًا شاملة مع إيران.
ضبابية المشهد بشأن «نووي إيران»
التوقعات بشأن العودة إلى الحرب، زادت أيضًا، بعد غياب التأكيدات حتى الآن حول تدمير البرنامج النووي الإيراني، وإنهاء قدرة طهران على تصنيع سلاح نووي، مما يرجح أن تكون حرب ضرورة حتمية، وسط ضبابية المشهد بشأن «نووي إيران».
وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أيال زامير، أن الصراع مع إيران قد يتحول إلى حملة عسكرية طويلة ومعقدة، وقد تكون «الأعقد في تاريخها».