«ملحن عابر للأجيال».. أطفال «بساط» يحتفلون بذكرى محمد فوزي
«ملحن عابر للأجيال».. أطفال «بساط» يحتفلون بذكرى محمد فوزي
خمسة أيام لن ينساها الأطفال، بين الألحان الخالدة للموسيقار العبقرى محمد فوزى، وقصص عن حياته عادت بهم إلى حيث ولد عام 1918 حتى الستينات التى شهدت رحيله المؤلم فى أكتوبر 1966 على فراش المرض، وذلك ضمن معسكرات مركز بساط الثقافى عن الشخصيات التاريخية التى أثرت فى المجتمع.
الاحتفاء بمحمد فوزي في معسكر 5 أيام
دعاء الشريف، مدير مركز بساط الثقافى، قالت لـ«الوطن» إن شهر أغسطس برعاية محمد فوزى احتفالاً بذكراه، من خلال تنظيم معسكر استمر لمدة 5 أيام: «حكى وجولات لأماكن موسيقية منها الأوبرا، اتعرفوا على تاريخها وشافوا متحفها ومسارحها، وراحوا مركز نوار للتعرف على أنواع مختلفة من الموسيقى، وده ضمن الاحتفاء بشخصيات تاريخية أثرت فى المجتمع».



لم يكن الهدف من الورشة هو الاحتفاء بـ«فوزى» فقط، لكنها شملت تفاصيل أخرى، بحسب وصف «الشريف» التى قالت: «علمناهم يخدموا الناس، ويحققوا مكسب زى ما فوزى عمل فى مشروع الأسطوانات بتاعه، وإزاى يأسسوا صناعة بكواليتى عالية وسعر قليل، وطبعا اتدربوا على أغانى فوزى وسمعوها».
الأطفال يرون تجربتهم في اليوم
نور أحمد المصرى، صاحبة الـ7 أعوام، واحدة من الصغار الذين شاركوا فى المعسكر، قالت لـ«الوطن» إنها استفادت منه وذهبت مع الفريق لمتحف الأوبرا، ومركز نوار: «روحنا أنا وأختى فى المعسكر وعرفنا كتير عن محمد فوزى»، أما شقيقتها «هيا» فقالت إنها عرفت محمد فوزى ودوره فى مجال الموسيقى من معسكر بساط، موضحة: «فوزى ملحن كبير بيحب الغنا، عمل شركة أسطوانات اسمها مصر فون، الناس بيغنوا ويسمعوها، بيغنى كل أنواع الأغانى أطفال وكبار».
تويا أحمد، صاحبة الـ10 سنوات، قالت إنها عرفت الكثير عن محمد فوزى، منها أنه فنان موسيقى صاحب شركة كبيرة، وتحولت شركته من مصر فون إلى صوت القاهرة فيما بعد، ومع زيارة المتحف عرفت الكثير من التفاصيل عنه.