«صحة قنا» تغلق مستشفى «الحلفاية».. وتنقل أجهزته إلى الوقف الأميرى
«صحة قنا» تغلق مستشفى «الحلفاية».. وتنقل أجهزته إلى الوقف الأميرى
- أهالى القرية
- القرى الخمسة
- المبانى الحكومية
- المجلس المحلى
- المستشفى الأميرى
- الوحدة المحلية
- باب الحديد
- تحل محله
- تعداد سكان
- طب أسرة
- أهالى القرية
- القرى الخمسة
- المبانى الحكومية
- المجلس المحلى
- المستشفى الأميرى
- الوحدة المحلية
- باب الحديد
- تحل محله
- تعداد سكان
- طب أسرة
- أهالى القرية
- القرى الخمسة
- المبانى الحكومية
- المجلس المحلى
- المستشفى الأميرى
- الوحدة المحلية
- باب الحديد
- تحل محله
- تعداد سكان
- طب أسرة
- أهالى القرية
- القرى الخمسة
- المبانى الحكومية
- المجلس المحلى
- المستشفى الأميرى
- الوحدة المحلية
- باب الحديد
- تحل محله
- تعداد سكان
- طب أسرة
يقود الباب الحديدى المواجه لنقطة الشرطة إلى خراب يحاصر المبنى المتروك منذ ما يقرب من 8 أعوام، فُرغ ذلك المستشفى من محتوياته، لا مكان لموطئ قدم بعدما غطت الحشائش المساحة الخارجية من المستشفى بالكامل، التى أدى إغلاقها إلى لجوء سكان قرية الحلفاية بحرى، وبعض جيرانها من قرى نجع حمادى فى قنا للجوء إلى مستشفى آخر فى المدينة.
{long_qoute_1}
بحسب مسئول فى المجلس المحلى لمدينة الحلفاية بحرى، رفض نشر اسمه، فإن المستشفى التكاملى تكلف إنشاؤه نحو 4 ملايين جنيه، وكان يخدم خمس قرى، هى الحلفاية بحرى والحلفاية قبلى والشاورية والرئيسية والسماينة، وكلها قرى تتبع مركز نجع حمادى، أحد أهم المراكز فى محافظة قنا، ويبلغ تعداد سكان تلك القرى نحو 90 ألف نسمة، وفقاً للمصدر.
قبل نحو عام، ضجر جمال موسى من الوضع الذى آل إليه مستشفى القرية التى يقطنها، أحد سكان القرية اصطحب حماراً إلى داخل المستشفى وربط وثاقه فى أحد مواسير الصرف، فيما قضى مشواراً إلى نقطة الشرطة، التقط «جمال» صورة للحمار الموثوق، وبعث رسالة إلى إحدى الجرائد الحكومية يشكو فيها إغلاق المستشفى وعدم استغلاله و«هدر ملايين الجنيهات التى أنفقت عليه»، فكان الرد بغير ما انتظر القنائى خمسينى العمر أن «المستشفى مغلق لعدم توافر مقومات تشغيله، وتحل محله وحدة طب الأسرة فى القرية».
تتجاور المبانى الحكومية فى قرية الحلفاية بحرى، فيواجه نقطة الشرطة المستشفى التكميلى المغلق، وتلاصقه الوحدة المحلية التابعة للقرية، وإلى جوارها مكتب البريد ومبنى الوحدة المحلية بالقرية، ورغم زيارة «الوطن» فى وقت العمل الرسمى، فإن وحدة طب الأسرة كانت خالية من الأطباء، كما أضاف موظف بالوحدة المحلية فى القرية أن ثم مشكلة أخرى تعانيها الوحدة وهى «نقص الأمصال والأدوية» وهى المشكلة التى ستعوق الأطباء حال وجدوا فى مكانهم.
ظل المستشفى التكاملى يعمل بطاقة أشبه بالمستشفى الأميرى، «وكانت تجرى فيه عمليات، وكان فيه أجهزة من أحدث الأجهزة، أجهزة أشعة وتحاليل، وتجهيزات لغرف العمليات وغيره» كما يقول جمال موسى، الذى يضيف أن الأجهزة التى كانت يحويها المستشفى نُقلت بالكامل إلى مستشفيات أخرى خارج نطاق مدينة نجع حمادى، كما يشير إلى أن «محاباة بعض المسئولين حددت المستشفيات اللى هتروح لها الأجهزة».
بعض الأجهزة التى لم تستخدم فى المستشفى التكاملى المهجور «كانت جديدة لم تستخدم تقريباً فى مستشفى الحلفاية بحرى» كما يقول «جمال» الذى كان شاهداً على فترة إغلاق المستشفى وتوجيه الأجهزة إلى مستشفيات أخرى، فى مقدمتها مستشفى الوقف الأميرى، فى مركز الوقف، الذى يقع جنوب نجع حمادى، ويتهم «جمال» إدارة مديرية الصحة فى قنا، بسحب الأجهزة والمعدات من المستشفى فى «الحلفاية بحرى» إلى «الوقف»، كنوع من «المجاملة» لأحد المسئولين فى المديرية الذى ينتمى لمركز الوقف، كما يقول المصدر.
«العدد التقريبى لسكان القرى الخمسة اللى بتخدمهم المستشفى حوالى 90 ألف نسمة» بحسب تقدير مسئول فى الوحدة المحلية، وقد خصصت مديرية الصحة لهم «وحدات طب أسرة فى كل قرية، تعمل وفق جدول محدد»، واعترف المصدر بعدم التزام أطباء وحدة طب الأسرة بمواعيد العمل، الأمر الذى أكده جمال موسى، الذى يسكن فى القرية، بقوله: «مافيش فيها أى خدمة بتتقدم، ولا فيها أطباء من أصله، وبناء عليه فسكان القرى بيضطروا لقطع حوالى 30 كيلو لنجع حمادى علشان المستشفى الوحيدة المجهزة بشكل أفضل هى المستشفى الأميرى فى نجع حمادى، وطبعاً دى مسافة طويلة، وأى مواطن يتصاب بلسعة عقرب أو تعبان يسمه أو غيره ويحتاج لمصل ضد السم، بيكون مات قبل ما نوصل بيه نجع حمادى لأن المسافة بعيدة».
راسل أهالى القرية المسئولين على اختلاف مستوياتهم، بدءاً من الوحدة المحلية، ثم مسئولى مديرية الصحة فى قنا، عن طريق الفاكس والإنترنت، بحسب قولهم، «محدش فكر يرد ويعرفنا هيرجعوا المستشفى ولا لا، المستشفى تحولت لمقلب زبالة وحشايش وبعض المواطنين بيربطوا فيها مواشيهم، بعد ما كانت مكان لعلاج المواطنين بقت مكان ينقل الأمراض لسكان القرية من كمية الزبالة الموجودة فيها»، ينهى «جمال» حديثه.

حمار أمام وحدة صحية بقنا
- أهالى القرية
- القرى الخمسة
- المبانى الحكومية
- المجلس المحلى
- المستشفى الأميرى
- الوحدة المحلية
- باب الحديد
- تحل محله
- تعداد سكان
- طب أسرة
- أهالى القرية
- القرى الخمسة
- المبانى الحكومية
- المجلس المحلى
- المستشفى الأميرى
- الوحدة المحلية
- باب الحديد
- تحل محله
- تعداد سكان
- طب أسرة
- أهالى القرية
- القرى الخمسة
- المبانى الحكومية
- المجلس المحلى
- المستشفى الأميرى
- الوحدة المحلية
- باب الحديد
- تحل محله
- تعداد سكان
- طب أسرة
- أهالى القرية
- القرى الخمسة
- المبانى الحكومية
- المجلس المحلى
- المستشفى الأميرى
- الوحدة المحلية
- باب الحديد
- تحل محله
- تعداد سكان
- طب أسرة