شيخ الأزهر: لا يجوز توزيع حلوى المولد على الفقراء من الزكاة
شيخ الأزهر: لا يجوز توزيع حلوى المولد على الفقراء من الزكاة
أكد الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، عدم جواز توزيع حلوى المولد على الفقراء من أموال الزكاة، وهي الفتوى التي نشرتها دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرئيسية لموقعها الرسمي، ونوهت الدار إلى أن هذه الفتوى من فتاوى الدكتور أحمد الطيب، حينما كان مفتيا للديار المصرية، والتي نشرت بتاريخ 16 يونيو عام 2003.
توزيع حلوى المولد من أموال الزكاة
وتلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا جاء فيه «ما حكم توزيع حلوى المولد للفقراء من الزكاة؟»، وأجاب الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف قائلا إن «توزيع الحلوى على الفقراء والمحتاجين في المولد النبوي الشريف من أموال الزكاة لا يجوز؛ لأن الفقير قد يحتاج إلى المال ولا يحتاج إلى الحلوى، فيجب أداء زكاة الأموال أموالًا وإعطاؤها للفقراء وتمليكها إياهم، ولكن يمكن أن تكون من باب الصدقة أو الهدية أو التبرع، والله سبحانه وتعالى وأعلم.
حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
وعلى الرغم من تأكيد جميع العلماء على عدم مشروعية أي طريقة للاحتفال تنافي الشرع أو سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه ليس هناك علاقة بين الفرح بمولد النبي وما يحدث من أمور غير مشروعة بدعوى الاحتفال بمولده، فقد شهد حكم الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف خلافا بين العلماء في تحديد موعد الذكرى والاحتفال، فمنهم من قال إن موعد ذكرى المولد النبوي ليس مقطوع بصحتها بل إن تاريخ 12 ربيع الأول هو تاريخ وفاة الرسول، وأشاروا إلى أنه لم يثبت أن احتفل النبي والصحابة في القرون الثلاثة الأولى مثل ما يحدث حاليا من احتفالات، وأن الثابت صيام الرسول صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين من كل أسبوع.
فيما دار الإفتاء المصرية أكدت أنه جرت عادة المسلمين في شهر ربيع الأول من كل عام بالاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، وذلك باجتماع الناس على الذكر والمدائح والطعام والقيام ونحو ذلك مما يُعدُّ فرحًا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتعظيمًا له، وسرورًا بيوم مجيئه الكريم، وإعلانًا لمحبَّته صلى الله عليه وآله وسلم، والاحتفال في جملته شكرٌ لله تعالى على إكرامه لنا بالرحمة المهداة صلى الله عليه وآله وسلم، وكل هذا من الأمور المقطوع بمشروعيَّتها واستحبابها شرعًا.