باحث سياسي: منظمة شنغهاي توسع نفوذها ومبادرات الصين تدعم استقرار النظام الدولي
باحث سياسي: منظمة شنغهاي توسع نفوذها ومبادرات الصين تدعم استقرار النظام الدولي
- بكين
- منظمة شينغهاي
- دول الأعضاء
- التكتلات الإقليمية
- الساحة الدولية
- دول الجنوب
- الحوكمة العالمية
- القانون الدولي
- العلاقات الدولية
كتبت: منة محمد فرج
قال الباحث السياسي نادر رونج، من العاصمة الصينية بكين، إن منظمة شنغهاي للتعاون شهدت تطورًا متسارعًا منذ تأسيسها، وأصبحت تضم اليوم عددًا من الدول الأعضاء والدول الشريكة، ما يمنحها ثقلاً جيوسياسيًا واقتصاديًا كبيرًا على الساحة الدولية، موضحا أن المنظمة تضم أكثر من 20 دولة بين أعضاء دائمين ومراقبين وشركاء حوار، وتمتد عبر ثلاث قارات، ما يجعلها من أكبر التكتلات الإقليمية من حيث التغطية الجغرافية وعدد السكان.
قمة شنغهاي منصة لتعزيز التعاون بين دول الجنوب
وأضاف «رونج»، خلال مداخلة عبر الفيديو كونفرانس على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن قمة منظمة شنغهاي الحالية تُعد منصة مهمة لتعزيز التعاون بين دول الجنوب والدول النامية، مشيرًا إلى أنه سيتم خلال القمة مناقشة عدد من المبادرات المتعلقة بالحوكمة العالمية، وتنسيق الجهود للدفاع عن نظام تجاري متعدد الأطراف، بالإضافة إلى ترسيخ مبادئ احترام السيادة والقانون الدولي في العلاقات الدولية.
مبادرات صينية لتعزيز الأمن والتنمية وحوار الحضارات
وأشار «رونج» إلى أن الصين طرحت 3 مبادرات رئيسية على المستوى الدولي، وهي مبادرة التنمية العالمية، ومبادرة الأمن العالمي، ومبادرة الحضارة العالمية، مؤكدا أن هذه المبادرات تهدف إلى تعزيز الأمن المشترك، ودعم التنمية المستدامة، وتشجيع الحوار بين الحضارات، خاصة في ظل تزايد التحديات العالمية وعدم اليقين في النظام الدولي.