«جي بي مورجان» يعزز صفوفه بتعيين مصرفيين كبار استعدادا لمعركة وول ستريت
«جي بي مورجان» يعزز صفوفه بتعيين مصرفيين كبار استعدادا لمعركة وول ستريت
- جي بي مورجان
- وول ستريت
- التوظيف المصرفي
- جولدمان ساكس
- سيتي جروب
- الخدمات المصرفية الاستثمارية
- التوسع العالمي
في سباق متسارع للهيمنة على وول ستريت، أطلق جي بي مورجان تشيس، واحدة من أكبر حملات التوظيف في تاريخه، عبر استقطاب عدد قياسي من كبار المصرفيين من منافسيه الرئيسيين، وجاء هذا التحرك ضمن إطار استراتيجية توسع عالمي تستهدف تعزيز موقع البنك كأكبر لاعب في قطاع الخدمات المصرفية الاستثمارية، وسط منافسة شرسة من عمالقة المال والمؤسسات الاستشارية الصاعدة.
ترتبط هذه الموجة التوظيفية الخاصة ببنك جي بي مورجان بمراجعة داخلية أعقبت دمج وحدات البنك التجارية والاستثمارية والخدمات المصرفية للشركات في أوائل 2024، حيث يستهدف البنك تعزيز حصته السوقية في قطاعات حيوية مثل الرعاية الصحية والتكنولوجيا والبنية التحتية، إلى جانب التوسع في أوروبا وآسيا، وتنمية نشاطه المصرفي في السوق المتوسطة.
صراع العمالقة في وول ستريت
ورغم هذه المكاسب، خسر البنك نحو 10 مصرفيين كبار لصالح سيتي جروب بعد انضمام فيس راجافان، الرئيس السابق للخدمات المصرفية الاستثمارية العالمية بجي بي مورجان إلى منافسه، حيث واجه البنك أيضًا منافسة قوية من بيوت استشارات أصغر مثل «إيفركور، سنتيرفيو» التي استحوذت على حصة متزايدة من صفقات كبرى كانت حكرًا على البنوك العملاقة.
أسماء بارزة تنضم للصفوف
وشهدت حملة التوظيف انتقال شخصيات رفيعة المستوى أبرزها، جيري لي من جولدمان ساكس رئيسًا عالميًا للخدمات المصرفية الاستثمارية، وكمال جبر من إتش إس بي سي نائبًا لرئيس عمليات الدمج والاستحواذ في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وقيادات جديدة مثل إدواردو ميراس وثيو جياتراكوس وكيث هيلر وأنتوني ديامانداكيس.
نتائج مالية ودلالات مستقبلية
هذا وقد أثمرت الاستراتيجية عن تحقيق رسوم مصرفية استثمارية بلغت 4.7 مليار دولار في النصف الأول من 2025، متفوقة على جولدمان ساكس 4.1 مليار دولار وسيتي جروب 2.2 مليار دولار، ويأتي ذلك بينما يتجهز البنك لمرحلة ما بعد جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي الذي يقود المؤسسة منذ نحو عقدين، مع بروز مرشحين بارزين مثل دوج بيتنو وتروي روهرباو وماريان ليك لخلافته.
وبهذه الخطوات، واصل جي بي مورجان تشيس ترسيخ مكانته كأقوى لاعب في وول ستريت، معززًا نفوذه عبر توظيف الكفاءات واستباق المنافسين في معركة المصارف العالمية، بحسب «فايننشال تايمز».