يحمل وفودا من 44 دولة.. أكبر أسطول لكسر حصار غزة يغادر برشلونة

كتب: محمد عبد العزيز

يحمل وفودا من 44 دولة.. أكبر أسطول لكسر حصار غزة يغادر برشلونة

يحمل وفودا من 44 دولة.. أكبر أسطول لكسر حصار غزة يغادر برشلونة

تواصل مجموعة من السفن التابعة لـ«أسطول الحرية»، الإبحار من برشلونة في إسبانيا إلى قطاع غزة، وعلى متنها مساعدات إنسانية ومجموعة من النشطاء، في أكبر محاولة حتى الآن لكسر الحصار الإسرائيلي الطويل على غزة، خاصة بعد إعلان المجاعة في مدينة غزة شمالي القطاع.

يحمل أسطول «الصمود العالمي»، الغذاء والماء والأدوية، وطالب النشطاء على متنه بتوفير ممر آمن لإيصال المساعدات الضرورية وفتح ممر بحري إنساني، وفقًا لبيان صادر عن «أسطول الحرية».

20 قاربًا على متنها وفود من 44 دولة لكسر حصار غزة

وبحسب «أسوشيتد برس» الأمريكية، فالقافلة تضم نحو 20 قاربًا ووفودًا من 44 دولة، وتُعد أكبر محاولة حتى الآن لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة في حرب الإبادة الجماعية، وهو أكبر أسطول منذ 18 عامًا تقريبًا.

وينضم إليها المزيد من السفن القادمة من مواني إيطاليا وتونس في الأيام المقبلة، على الطريق من الطرف الغربي للبحر الأبيض المتوسط ​​إلى قطاع غزة، وفقًا للمنظمين.

وتوافد آلاف المؤيدين على رصيف برشلونة، بعضهم يرتدي الكوفية ويهتفون «حرروا فلسطين» و«قاطعوا إسرائيل»، لتوديع مجموعة واسعة من القوارب التي ترفع الأعلام الفلسطينية، من اليخوت الفاخرة القديمة المتهالكة إلى المراكب الشراعية الخشبية الصغيرة والسفن الصناعية، إحداها عمرها أكثر من 100 عام.

ومن المتوقع أن يشارك نحو 70 قاربًا في المرحلة الأخيرة من الرحلة، وفقًا لما قاله المتحدث باسم الأسطول سيف أبو كشك، للتلفزيون الإسباني العام، مضيفا أن الأسطول قد يصل إلى غزة في 14 أو 15 سبتمبر المقبل.

وقالت الناشطة السويدية الشهيرة جريتا ثونبرج، التي كانت أبرز الناشطين على متن «سفينة مادلين» الشهيرة، في مؤتمر صحفي: «القصة هنا تتعلق بفلسطين.. القصة هنا هي كيف يُحرم الناس عمدًا من أبسط مقومات البقاء على قيد الحياة».

وسيكون أسطول «الصمود العالمية» المحاولة الرابعة لكسر الحصار البحري هذا العام، إذ حاولت سفينة «الضمير» أول مرة في مايو، لكنها تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة بعد إبحارها من مالطا، ثم سفينة «مادلين»، التي أوقفها الجيش الإسرائيلي، كما هو الحال مع سفينة «حنظلة»، في أواخر يوليو، ويتعرض طاقمهم في كل مرة للاعتقال ومصادرة المساعدات.


مواضيع متعلقة